رؤيا فقال : رايت كأنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم توفي . فقلت : إن صدقت رؤياك يموت إمام لا نظير له في زمانه و إنّ مثل هذا المنام رئي حال وفاة الشافعى و الثّورى و احمد بن حنبل . قال : فما أمسينا حتّى جاءنا الخبر بوفاة الحافظ أبى موسى و عن عبد اللَّه بن محمّد الخجندى قال : لمّا مات أبو موسى لم يكادوا أن يفرغوا حتّى جاء مطر عظيم فى الحرّ الشّديد و كان الماء قليلا باصبهان . قال محمّد بن محمود الرّويدسي ( الرّويدشتى . ظ ) : توفى الحافظ ابو موسى في تاسع جمادى الاولى في سنة أحدى و ثمانين و خمسمائة ] .
و تاج الدين سبكى در « طبقات شافعيه » گفته : [ محمّد بن عمر بن احمد بن محمّد بن أبى عيسى الحافظ ابو موسى المدينى الاصبهانى ، صاحب تصانيف ، ولد في ذى القعدة سنة إحدى و خمسمائة و سمع حضورا في سنة ثلاث باعتناء والده من أبى سعد محمّد بن محمّد المطرّز و مات المطرّز بتلك السّنة ، و سمع ايضا من أبى منصور محمّد بن عبد اللَّه بن مندويه الشّروطى و غانم البرجى و أبى على الحدّاد و أبى الفضل محمّد بن طاهر الحافظ و أبى القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل الحافظ و به تخرّج وهبة اللَّه بن الحصين و فاطمة الجوز دانيّة و أبى العزّ بن كادش و خلق كثير ببلده و ببغداد و همدان ، روى عنه الحافظ ابو بكر بن محمّد بن موسى الحازمى و الحافظ عبد الغنيّ و الحافظ عبد القادر الرّهاوىّ و الحافظ محمّد بن مكّى و الحسن بن أبى معشر الاصبهانى و النّاصح بن الحنبلى و خلق كثير . و من مصنّفاته الكتاب المشهور في تتمّة معرفة الصّحابة الّذى ذيّل به على أبى نعيم و كتاب « الأخبار الطّوالات » مجلد و كتاب « تتمّة الغريبين » و كتاب « اللّطائف في المعارف » و كتاب « الوظائف » و كتاب « عوالى التّابعين » و غير ذلك ، و عرض من حفظه كتاب « علوم الحديث » للحاكم على إسماعيل الحافظ . قال ابن الدّبيثى : عاش حتّى صار أوحد وقته و شيخ زمانه إسنادا و حفظا ، و قال ابن التّجّار : انتشر علمه في الآفاق و كتب عنه الحفّاظ و اجتمع له ما لم يجتمع لغيره من الحفظ و العلم و الثّقة و الإتقان و الدّين و الصّلاح و سديد الطّريقة و صحّة الضّبط و النّقل و حسن التّصانيف ، قال : و تفقّه على أبى عبد اللَّه الحسن العبّاس الرّستمى ، قال : و مهر في النّحو و اللّغة قال : و سمعت أبا عبد اللَّه بن حمار باش
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 411
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤١١