كتاب « اللّطائف » و كتاب « عوالى التّابعين » و غير ذلك ، و عرض من حفظه كتاب « علوم الحديث » للحاكم ، و كان من التّعفّف بالمكان المكين لا يقبل من أحد شيئا ، له شيء يسير يتربح ( يترقح . ظ ) به و ينفق منه ، أوصى إليه رجل من الأغنياء بمال كثير يفرّقه في البرّ فلم يقبل ، قال : بل أوص إلى غيرى و أنا أدلّك على من تدفعه إليه ؛ و كان متواضعا بحيث يقرئ كلّ من أراده من صغير و كبير و لا يكاد يستتبع أحدا إذا مضى إلى موضع ، قال الحافظ عبد القادر : تردّدت إليه نحوا من سنة و نصف فما رأيت و لا سمعت منه سقطة تعاب عليه . توفي في تاسع جمادى الاولى سنة إحدى و ثمانين و خمسمائة و لم يفرغوا من دفنه حتّى جاءهم مطر عظيم في الحرّ الشّديد و كان الماء قليلا باصبهان . قال بعضهم : سألنى سائل عن رؤيا قال : رايت كأنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم توفي ، فقلت : إن صدقت رؤياك يموت إمام لا نظير له في زمانه فإنّ مثل هذا المنام راى في حال وفاة الشّافعي و الثّوري و أحمد بن حنبل . قال : فما أمسى حتّى جاء الخبر بوفاة الحافظ أبى موسى رحمه اللَّه تعالى ] .
و خود مخاطب در « بستان المحدّثين » گفته : [ « نزهة الحفّاظ » تأليف أبو موسى مدائنى ( مدينى . ظ ) در مسلسل أحمديين ( أحمدين . ظ ) كه در سند آن شش كس متصل به همديگر بنام أحمد واقع شده مىگويد : أخبرنا أبو رجاء أحمد بن محمّد الكسائى قال :
ثنا : ابو العبّاس أحمد بن محمّد بن إبراهيم الوزانى ، ثنا أبو بكر أحمد بن موسى ، قال :
ثنا : أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أحمد بن الحسين الأنصارى ، قال : ثنا أحمد بن سنان الرّملى قال : ثنا عبد الرحمن بن معزّ ، قال : ثنا مجالد سمعت الشّعبى يقول : العلم أكثر من عدد القطر فخذ من كلّ شيء أحسنه ثمّ قرء :
فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
. قال ابن سنان : هذا رخصة من الانتخاب . نام أبو موسى محمّد بن أبى بكر عمر بن أبى عيسى أحمد بن عمر بن محمّد المدائنى ( المدينى . ظ ) ست ، و أصل او از أصفهان است يكى از أعلام محدّثين و صاحب تصانيف نافعه است درين فن شريف در سال پانصد و يك در ذى القعدة متولّد شده و در سال سوّم در مجلس سماع حديث از أبو سعيد محمّد بن محمّد مطرّز حاضر شده ، والد او او را تبرّكا در آن مجلس