إلى الحافظ بن حجر بقراءته لها على فاطمة بنت محمّد بن المنجا بصالحيّة دمشق سنة اثنين و ثمانمائة عن القاضى تقي الدّين سليمان بن حمزة المقدسى إجازة ، قال : أنا ، الحافظ ضياء الدّين محمّد ابن عبد الواحد المقدسى سماعا ، قال أخبرنا أبو عبد اللَّه محمّد بن مكّى سماعا ، قال : أخبرنا الحافظ أبو موسى محمّد بن أبي بكر المدينى الأصبهانى سماعا ، فذكرها ، و بالسّند قال الحافظ أبو موسى رحمه اللَّه في مسلسل الأحمدين : ستّة كلّ واحد من الآخر و هو المسموع أخبرنا أبو رجاء أحمد بن محمّد بن أحمد الكسائي ، قال أبو العباس أحمد بن محمّد بن إبراهيم الوزوانى ، قال أبو بكر أحمد بن موسى الحافظ ، قال حدّثنا أحمد بن إسحاق ، قال ثنا أحمد بن الحسين الأنصارى ، قال : ( حدّثنا . صح . ظ ) أحمد بن شيبان الرّملى ، قال :
حدّثنا عبد الرّحمن بن معرا ، قال : ثنا مجالد ، قال : سمعت الشّعبى يقول : العلم أكثر من عدد القطر فخذ من كلّ شيء أحسنه ، ثم قال : فبشّر عبادى الّذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه ، قال ابن شيبان : هذا رخصة في الانتخاب ، انتهى . طراز قال الذّهبى : هو الإمام الحافظ الكبير شيخ الإسلام أبو موسى محمّد بن أبى بكر عمر بن أبى عيسى أحمد بن عمر بن محمّد المدينى الأصبهانى ، صاحب التّصانيف و بقيّة الأعلام ، ولد في ذى القعدة سنة إحدى و خمسمائة و سمع في سنة ثلاث حضورا باعتناء والده من أبى سعد بن محمّد بن مطرّز ثمّ سمع بعد من أبى علي الحدّاد و الحافظ أبى الفضل محمّد بن طاهر المقدسى و الحافظ أبى القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل التيمى و به تخرّج و هو استاذه و يحيى بن عبد الوهّاب بن مندة الحافظ و خلق كثير ببلده و بغداد و حمدان و صنّف التّصانيف النّافعة و كان واسع الدّراية في معرفة الحديث و علله و أبوابه و رجاله و فنونه و لم يكن في وقته أعلم و لا أحفظ و لا أعلى سندا منه و روى عنه أبو بكر محمّد بن موسى الحازمى و الحافظ عبد الغني المقدسى و الحافظ عبد القادر الرّهاوى و خلق سواهم و عاش حتّى صار أوحد وقته و شيخ زمانه إسنادا و حفظا ، و له التّصانيف الّتى أربى فيها على المتقدّمين ، منها كتاب « تتميم معرفة الصّحابة » الّذى ذيّله به على أبى نعيم و كتاب « الطّوالات وجودها » و لم يسبق إلى مثلها مع كثرة ما فيها من الواهي و الموضوع و كتاب « تتمّة الغريبين » يدلّ على براعته في السان العرب و
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 413
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤١٣