( في شرح كلمات مشكلة و ألفاظ مغلطة مما اشتملت صح . ظ ) عليه الكتب المدوّنة ( و المختلطة .
صح . ظ ) جمع فيه غرائب من ضبط الألفاظ و تحرير المسائل . و كتاب « ترتيب المسالك و تقريب المدارك » لمعرفة أعلام مذهب مالك رحمه اللَّه تعالى و كتاب « الإعلام بحدود قواعد الإسلام » .
و كتاب « الإلماع في ضبط الرّواية و تقييد السّماع » . و كتاب « بغية الرّائد » لما تضمّنه حديث أمّ زرع من الفوائد . و كتاب « الغنية » في شيوخه . و كتاب « المعجم » في شيوخ ابن سكرة .
و كتاب « نظم البرهان على صحّة جزم الأذان » . و كتاب « شرح مسلم » . و ممّا لم يكمّله « المقاصد الحسان فيما يلزم الإنسان » و كتاب « العيون السّتة في أخبار سبتة » ، و كتاب « غنية الكاتب و بغية الطّالب » في الصّدور و التّرسّل ، و كتاب « الاجوبة المحبرة عن الأسئلة المحيّرة » ، و كتاب أجوبته عمّا نزل في أيّام قضائه من نوازل الأحكام ، في سفر ، و كتاب « سيرة السّراة في آداب القضاة » ، و كتاب خطب ، و كان لا يخطب إلّا من إنشائه ، و له شعر كثير حسن رائق فائق ، فمنه قوله :
يا من تحمّل عنّي غير مكترث * لكنه للضّنا و السّقم أوصابى
تركته مستهام القلب ذا حرق * أخا جوى و بتاريخ و أوصابى
اراقب النجم في جنح الدّجى سحرا * كأنّني راصد للنّجم أوصاب
و ما وجدت لذيذ النّوم بعدكم * إلّا جنى حنظل في الطعم أوصاب
و له : اللَّه يعلم أنّى منذ لم أركم * كطائر خانه ريش الجناحين
فلو قدرت ركبت الرّيح نحوكم * فإنّ بعدكم عنّى جنى حينى
و له من ابيات :
إنّ البخيل بخطّه أو لفظه * أو عطفه أو وقفه لبخيل
و له في خامات زرع بينهما شقائق النعمان هبت عليه الرّيح :
انظر إلى الزّرع و خاماته * تحكى و قد ماست أمام الرياح
كتيبة حمراء ( خضراء . ظ ) مهزومة * شقائق النّعمان فيها جراح
و له غير ذلك كثير جدّا ، و ولد بسبتة في شهر شعبان سنة 476 و توفي بمراكش في شهر جمادى الآخرة ، و قيل في شهر رمضان سنة 544 ، و قيل إنّه مات مسموما