تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
سنة أربع و أربعين و خمسمائة ، قال ولده محمّد : توفي في ليلة الجمعة نصف اللّيلة التاسعة من جمادى الآخر و دفن بمراكش ] . و نيز ذهبى در « عبر - في خبر من غبر » در وقائع سنة أربع و أربعين و خمسمائة گفته : [ و القاضى عياض بن موسى بن عياض العلّامة أبو الفضل اليحصبى السّبتى المالكي الحافظ أحد الأعلام ، ولد سنة ستّ و أربعمائة و أجاز له أبو على الغسّانى و سمع من أبى على بن سكرة و أبى محمّد بن عتاب و طبقتهما و ولي قضاء سبتة مدّة ثمّ قضاء غرناطة و صنّف التّصانيف البديعة ، توفي بمراكش في جمادى الآخرة ، رحمه اللَّه ] . و يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنهء مذكوره گفته : [ و القاضى الإمام العلّامه أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن موسى بن عياض اليحصبي ، أحد الحفّاظ الأعلام سمع من أبى على بن سكرة و أبى محمّد بن عتاب و طبقتهما و أجاز له أبو على الغسانى و ولى قضاء سبتة مدّة ثمّ قضاء غرناطة و صنّف التّصانيف الجليلة المفيدة ، منها « الإكمال في شرح صحيح مسلم » كمّل به « المعلم في شرح المسلم » للإمام المازرى . و منها « الشّفاء في تعريف حقوق المصطفى » و « مشارق الأنوار » في غريب الحديث . و كان إمام وقته في الحديث و علومه و النحو و اللّغة و كلام العرب و أيّامهم و أنسابهم و هو من أهل التّفنّن في العلوم و الذّكاء ، و له شعر حسن و منه قوله :
اللَّه أعلم أنّى منذ لم أركم * كطائر خانه ريش الجناحين فلو قدرت ركبت البحر نحوكم * فإنّ بعدكم عنّي جنى حينى
و الحين - بالفتح - الهلاك ، و بالكسر : الوقت ] . و علامه ابن الوردى در « تتمة المختصر في تاريخ البشر » در وقائع سنه مذكوره گفته : [ و فيها - توفي القاضى عياض بن موسى بن عياض السّبتي بمراكش و مولده بسبتة سنة ستّ و سبعين و أربعمائة أحد الأئمّة الحفّاظ المحدّثين الأدباء و تاليفه و أشعاره شاهدة بذلك و له « الإكمال » شرح مسلم و « مشارق الأنوار » في غريب الحديث . قلت : و له « الشّفاء » ، استقضى بسبتة طويلا فحمد ثمّ ولي غرناطة فلم تطل مدّته ، و من شعره :