انظر إلى الزّرع و خاماته * تحكى و قد ماست أمام الرياح
كتيبة خضراء مهزومة * شقائق النّعمان فيها جراح
و اللَّه أعلم ] .
و سيوطى در « طبقات الحفّاظ » گفته : [ القاضى عياض بن موسى بن عياض بن عمر ابن موسى بن عياض العلّامة عالم المغرب أبو الفضل اليحصبى السّبتى الحافظ ، ولد سنهء 479 أجاز له أبو على الغسانى و تفقّه و صنّف التّصانيف الّتى سارت بها الرّكبان كالشّفا و « طبقات المالكيّة » و « شرح مسلم » و « المشارق » في الغريب و « شرح حديث أمّ زرع » و « التّاريخ » و غير ذلك ، و بعد صيته و كان إمام أهل الحديث في وقته و أعلم النّاس بعلومه و النّحو و اللّغة و كلام العرب و أيّامهم و أنسابهم و ولي قضاء سبتة ثمّ غرناطة ، مات ليلة الجمعة سنة 544 بمراكش ] .
و شمس الدين داودى مالكى در « طبقات المفسّرين » گفته : [ عياض بن موسى بن عياض بن عياض بن عمرون بن موسى بن عياض بن محمّد بن عبد اللَّه بن موسى ابن عياض اليحصبى القاضى أبو الفضل سبتىّ الدّار و الميلاد ، أندلسيّ الأصل ، قال ولده محمّد : كان أجدادنا في القديم الأندلس ثمّ انتقلوا ( إلى . صح . ظ ) مدينة فاس و كان لهم استقرار بالقيروان لا أدرى قبل حلولهم بالأندلس أو بعد ذلك و انتقل عمرون إلى سبتة بعد سكنى فاس . كان القاضى أبو الفضل إمام وقته في الحديث و علومه عالما بالتّفسير و جميع علومه فقيها اصوليّا عالما بالنّحو و اللّغة و كلام العرب و أيّامهم و أنسابهم بصيرا بالأحكام عاقدا للشّروط حافظا لمذهب مالك رحمه اللَّه تعالى شاعرا مجيدا ربّانا من علم الأدب خطيبا بليغا صبورا حليما جميل العشرة جوادا سمحا كريما كثير الصّدقة دؤوبا على العمل صليبا في الحقّ رحل إلى الأندلس سنة سبع و خمسمائة طالبا للعلم فأخذ بقرطبة عن القاضى عبد اللَّه محمّد بن على بن حمدين و أبى الحسين بن سراج ( أبي السّراج . ظ ) و عن أبى محمّد بن عتاب و غيرهم و عنى بلقاء الشّيوخ و الأخذ عنهم و أخذ عن أبى عبد اللَّه المازري كتب إليه يجيزه و أجازه الشّيخ أبو بكر الطّرسوسى ، و من شيوخه القاضى أبو الوليد بن رشد . قال صاحب « الصّلة البشكواليّة » : و أظنّه سمع