تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
النّقاب ، نضو النّقاب ، و كشف الجلباب ، و ميط الحجاب ، عن وجه الصّواب ، و ظهر أنّ المقبل المذعن وائل ظافر بحسن المآب و المآب و المثاب ، و وضح أن المدبر المريب هالك خاسر لسوء البوار و التّبار و التّباب .

84 - أما روايت أبو المظفر منصور بن محمّد السمعانى

حديث ثقلين را پس در « رساله قواميّه » كه معروف بفضائل الصّحابة ست على ما نقل عنه آورده : [ عن طلحة بن مصرف ، عن عطيّة ، عن أبى سعيد الخدرى رضى اللَّه عنه ، عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : إنّى أوشك أن أدعى فأجيب و إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتى و إن اللّطيف الخبير أخبرنى أنّهما لن يفترقا حتّى يردا علي الحوض ] .

ترجمهء أبو المظفر سمعانى

و أبو المظفر سمعانى از أكابر فقها و أجلّهء محدّثين أعلام سنّيّه بوده ، شطرى از مفاخر مبهره و مآثر مزهرهء او در مجلّد حديث طير از كتاب « الأنساب » أبو سعد عبد الكريم بن محمّد السّمعاني و « عبر - في خبر من غبر » و « دول الإسلام » ذهبى و « مرآة الجنان » يافعى و « طبقات شافعيّهء » تاج الدّين سبكى و « طبقات شافعيّه » جمال الدّين أسنوي و « طبقات شافعيّه » تقى الدّين اسدى شنيدى ، در اين جا نيز بعضى از عبارات علماء رجال مذكور مىشود : علامه ابن خلكان در « وفيات الأعيان » در ترجمهء أبو سعد عبد الكريم سمعانى گفته : [ و كان جدّه المنصور إمام عصره بلا مدافعة ، أقرّ له بذلك الموافق و المخالف ، و كان حنفيّ المذهب متعيّنا عند أئمّتهم فحجّ في سنة اثنتين و ستين و أربعمائة و ظهر له بالحجاز مقتضى انتقاله إلى مذهب الشّافعى رضى اللَّه عنه فلمّا عاد إلى مرو لقى بسبب انتقاله محنا و تعصّبا شديدا فصبر على ذلك و صار إمام الشّافعيّة بعد ذلك يدرّس و يفتي و صنّف في مذهب الإمام الشّافعى و في غيره من العلوم تصانيف كثيرة منها « منهاج أهل السّنة » و « الانتصار » و « الرّدّ على القدرية » و غيرها و صنّف في الأصول « القواطع » و في الخلاف « البرهان » يشتمل على قريب من ألف مسئلة خلافية و « الأوسط »