و له أيضا :
كتاب اللَّه عزّ و جلّ قولي * و ما صحّت به الآثار ديني
و ما اتّفق الجميع عليه بدءا * و عودا فهو عن حقّ مبين
فدع ما صدّ عن هذي و خذها * تكن منها على عين اليقين
و ازين قطعهء او معلوم مىشود كه او در فروع نيز ظاهرى بود چنانچه جماعة از أحوال نويسان او نيز نوشتهاند و گفتهاند كه ظاهريّت خود را في الجمله اخفاء مىكرد . و در « نفخ الطيب » شيخ شهاب الدين مقرى مذكورست كه از تصانيف او ( ست كتاب . صح . ظ ) : « من ادّعى الإيمان من أهل الإيمان » و كتاب « تسهيل السّبيل إلى علم التّرسيل » و كتاب « الأمانى الصّادقة » ، و از نظم او اين چند بيت نوشته :
النّاس نبت و أرباب القلوب لهم * روض و أهل الحديث أثمار ( الماء . ظ ) و الزّهر
من كان قول رسول اللَّه حاكمه * فلا شهود له إلّا الاولى ذكروا
و له أيضا :
إنّ ( زين . ظ ) الفقيه حديث يستضاء ( يستضيء ظ ) به عند اللجاج و إلّا كان في الظّلم
إن تاه ذو مذهب في قفر مشكلة * لاح الحديث له في الوقت كالعلم
و له أيضا :
من لم يكن للعلم عند فنائه * أرج فإنّ بقاؤه كفنائه
بالعلم يحيى المرء طول حياته * و إذا انقضى أحياه حسن ثنائه
و له أيضا :
ألفت النّوى حتّى أنست بوحشها * و صرت بهذا في الصّبابة مولعا
فلم أحص كم رافقته من مرافق * و لم أحص كم خيّمت في الأرض موضعا
و من بعد ( ظ ) جوب الأرض شرقا و مغربا * فلا بدّ لي من أن اوافي مصرعا ] انتهى .
فالحمد للّه المنعم المفضل الوهاب حيث تحقّق برواية الحميدى الحبر