تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
هذا الحديث الكريم المجيد ، و آثر ذلك الخبر المنيل المفيد ، فلا يروغ و لا يحيد ، عن الإذعان للحقّ السّديد ؛ إلّا جاحد عنيد ، أو حائد مريد ، و لا يرتاب فيه بعد رواية السّمعاني الرّشيد ، كلّ من ألقى السّمع و هو شهيد ، فقد وضح لحب الصّواب الحميد ، و كشف عنك غطائك فبصرك اليوم حديد .

[ راويان قرن ششم ]

85 - أما روايت أبو على اسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقى

حديث ثقلين را ، پس از عبارت كتاب « المناقب » أخطب خوارزم كه در ما سبق به حمد اللَّه تعالى منقول شد واضح و لائح مىگردد ، كما لا يخفى على من راجعها .

ترجمهء أبو على اسماعيل بيهقى

و محتجب نماند كه أبو على إسماعيل بيهقى از أكابر فقهاى بارعين و أماثل محدّثين متورّعين نزد سنّيّه مىباشد . سبكى در « طبقات شافعيه » گفته : [ إسماعيل بن أحمد بن الحسين الخسروجردي شيخ القضاة أبو على ولد الامام الجليل الحافظ أبى بكر البيهقى ، مولده بخسروجرد سنة ثمان و عشرين و أربعمائة و سمع أباه حفص بن مسرور و أبا عثمان الصّابونى و عبد الغافر بن محمّد الفارسي و ناصر بن الحسين العمرى و غيرهم ، روى عنه أبو القاسم بن السّمرقندي و إسماعيل بن أبى سعد الصّوفي و غيرهما ، تفقّه على أبيه و تخرّج به فى الحديث و سافر الكثير و دخل خوارزم فسكن بها مدّة و ولي بها الخطابة و تدريس الشّافعيّة و القضاء من وراء جيحون الّذى كان برسم أصحاب الشافعي ثمّ سافر إلى بلخ و أقام بها مدّة ثمّ عاد إلى بيهق بعد ما غاب عنها نحو ثلث ( ثلثين . ظ ) سنة و توفي بها جمادى الآخرة سنة سبع و خمسمائة ] . و عبد الرحيم أسنوى در « طبقات شافعيّه » بعد ذكر أبو بكر بيهقى گفته : [ و كان له ولد فقيه محدّث يقال له « أبو علي إسماعيل » و يلقّب شيخ القضاة ، تولّى القضاء و التّدريس و الخطابة بما وراء النّهر ثمّ عاد بعد ما غاب نحو ثلثين سنة إلى بلده فمات بها ( بعد . صح . ظ ) قدومه بأيّام ، ولد ببيهق سنة ثمان و عشرين و أربعمائة و سمع و حدّث و توفى في جمادى الآخرة سنة تسع و خمس مائة ، ذكره عبد الغافر الفارسي في الذّيل ] .