تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
سابقه هم بإجمال جميل و هم ببسط و تكميل بمعرض تبيين و تفصيل رسيده ، فليكن منك على ذكر و لا يخالجك فيه ريب و لا نكر . و هذا ابن المغازلى حافظهم الفقيه الورع البارع . و جهبذهم المتيفع ليفاع المآثر و الفارع ، قد روى هذا الحديث الغضّ النّاضر كالرّوض المارع ، البيّن السّافر كاللّاحب الشّارع ، بطرق عديدة أضحت شفاء لكلّ مرتو من عيون العرفان كارع ، و سياقات مفيدة ظلّت رواء لكلّ مشتف في مناهل الإبقان شارع ، فأرشد إلى معاهد الهدى كلّ رائد مسارع ، و أرسل إلى مهاوى الرّدى كلّ جاحد مقارع ، فأضحى كلّ معاند للصّدق و هو لسنّ النّدم قارع ، و بات كلّ ناكب عن الحقّ و هو لضئولة السّدم ضارع .

83 - أما روايت أبو عبد اللَّه محمد بن فتوح بن عبد اللَّه بن حميد بن يصل الازدى الحميدى

حديث ثقلين را ، پس در كتاب « الجمع بين الصّحيحين » على ما نقل عنه گفته : [ عن يزيد بن حبّان ، قال : انطلقت أنا و حصين بن سبرة و عمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلمّا جلسنا إليه قال حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، حدّثنا يا زيدا ما سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم . قال : يا بن أخى ! و اللَّه لقد كبرت سنّى و قدم عهدى و نسيت بعض الّذي كنت أعي من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، فما حدّثتكم فاقبلوه و مالا فلا تكلّفونيه ، ثم قال : قام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة ، فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ثم قال : أمّا بعد ، أيّها النّاس ! فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّى فأجيب و أنا تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به . فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه ، ثم قال : و أهل بيتى ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتى . فقال له حصين : و من أهل بيته يا زيد ؟ أ ليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته و لكن أهل بيته من حرم الصّدقة بعده . قال الحميدى : زاد في حديث جرير : كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور من استمسك به و أخذ به كان على الهدى و من أخطأه ضلّ . و في حديث سعيد بن
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 342 | السيد مير حامد حسين الهندي