و أربعمائة ] انتهى .
فهذا أبو محمّد الغندجانى ثقتهم المتثبّت المتآنى ، و صدوقهم الممعن الآنى ، قد روى هذا الخبر المونق المبهر بالألفاظ و المعانى ، المورى قبس الدّلالة لمقبل إلى الحقّ و الدّانى ، و المجلى غسق الضّلالة للحادب على الرّشد و الحانى ، بالسّند المتصل عن الرّسول الرّبانى . و الإسناد المرفوع إلى النبيّ الصّمدانى ، عليه و آله آلاف السّلام ما تليت السّبع المثانى . فالحمد للّه على زهوق شبهات الممتري الشّانى ، و بوار هفوات الدعن الواني ، و خمود نزغات الخاسر الجانى ، و وضوح الصّواب المشيّد بالأركان و المبانى ، و شموخ الصّدق الموطّد بالمنازل و المغانى .
82 - أما روايت أبو الحسن على بن محمّد الطيب الجلابى المعروف بابن المغازلى
حديث ثقلين را ، پس در كتاب « المناقب » طرق عديده اين حديث شريف را آورده ، چنانچه گفته : [
قوله عليه السّلام : إنّى تارك فيكم الثّقلين . أخبرنا أبو طالب محمّد ابن أحمد بن عثمان المعروف بابن الصّيرفي البغداديّ ، قدم علينا واسطا سنة أربعين و أربعمائة ، قال : نا : أبو الحسين عبيد اللَّه بن أحمد بن يعقوب بن البوّاب ، نا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندى ، نا وهبان ، و هو ابن بقيّة الواسطى ، ثنا : خالد بن عبد اللَّه عن الحسن بن عبد اللَّه ، عن أبى الضّحى ، عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض . أخبرنا الحسن بن موسى الغندجانى ، ثنا أحمد بن محمّد ثنا عليّ بن محمّد المقرى ، ثنا محمّد بن عثمان ، ثنا مصرف بن عمر ، ثنا عبد الرحمن بن محمّد بن طلحة ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن عطيّة ، عن أبى سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : أوشك أن أدعى فأجيب و إنّي تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه عزّ و جلّ و عترتى أهل بيتى فانظروا ما ذا تخلفونى فيهما . أخبرنا أبو غالب محمّد بن أحمد ابن سهل النّحوى ، ثنا أبو عبد اللَّه محمّد بن على السّقطى ، ثنا أبو محمّد عبد اللَّه بن شوذب ، ثنا محمّد بن العوام ( أبى العوام . ظ ) الرياحى ، ثنا أبو عامر العقدى عبد الملك بن عمر