إن كنت تبغى الرّاد محضا * لأمر دنياك و المعاد
مخالف النّفس في هواها * إنّ الهوى جامع الفساد ] انتهى .
فهذا حافظهم المتقدّم المتبحّر الازم الصّليب ، محدّث الشّام و العراق أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب ، الّذى مارس هذا الشّأن ممارسة المتيقّظ اللّبيب و برع في النّقد و الإتقان براعة المتفطّن الأريب ، قد روى هذا الحديث الناضر الغضّ الرّطيب ، النّافح المرزي بكلّ عطر و طيب ، فمن آل إلى إذعان الصّدق الظّاهر فهو الظّافر المصيب ، و من مال عن الصّواب الزّاهر فهو الخاسر الحريب ، و اللَّه الموفق للتّمييز بين الرّثّ البالى و الجديد القشيب ، و هو الموزع للتّزييل بين الحقّ المسفر و الباطل المعيب .
81 - أما روايت أبو محمّد الحسن بن أحمد بن موسى الغندجانى
حديث ثقلين را ، پس ابن المغازلى در كتاب « المناقب » گفته :
[ أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى الغندجانى ، ثنا : أحمد بن محمّد ، ثنا عليّ بن محمّد المصرى ثنا محمّد بن عثمان ، ثنا مصرف بن عمر ، ثنا عبد الرحمن بن محمّد بن طلحة ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن عطيّة ، عن أبى سعيد الخدرى ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : أوشك أن أدعى فأجيب و إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه عزّ و جلّ و عترتى أهل بيتى فانظروا ما ذا تخلفونى فيهما ] .
ترجمه أبو محمّد غندجانى
و أبو محمّد غندجانى از أجلّهء شيوخ مشهورين و أكابر ثقات معروفين سنّيّه مىباشد .
ابو سعد عبد الكريم سمعانى در « أنساب » به نسبت غندجانى گفته :
[ أبو محمّد الحسن بن أحمد بن موسى الغندجانى . كان شيخا ثقة صدوقا سكن واسط بآخره ، سمع ببغداد مع ابن عمّه أبا طاهر المخلص و أبا حفص الكنانى و أبا أحمد الفرضيّ و أبا عبد اللَّه بن دوست العلّاف ، روى لي عنه أبو عبد اللَّه محمّد بن على بن الخلاط ( الجلابى . ظ ) الثّقة و كانت ولادته في شوّال سنة ثلاث و ثمانين و ثلاثمائة و وفاته في جمادى الأولى سنة سبع و ستّين