تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
به لحاظ ايجاز بعضى ازين عبارات در اين جا مذكور مىشود . ذهبى در تذكرة الحفّاظ » گفته : [ الخطيب الحافظ الكبير الإمام محدّث الشّام و العراق أبو بكر أحمد بن علىّ بن ثابت بن أحمد بن مهدى البغدادى صاحب التّصانيف ولد سنة اثنتين و تسعين و ثلاثمائة و كان والده خطيب قرية در زيجان [ 1 ] من سواد العراق ممّن سمع و قرء القرآن على الكنانى فحرّض على ولده هذا و أسمعه في الصّغر سنة ثلث و أربعمائة ثمّ الهم طلب هذا الشأن و رحل فيه إلى الأقاليم و برع و صنّف و جمع و سارت بتصانيفه الرّكبان و تقدّم في عامّة فنون الحديث . إلى أن قال [ 2 ] بعد ذكر أسماء شيوخ الخطيب و الرّواة عنه : و كان من كبار الشّافعيّة ، تفقّه بأبى الحسن بن المحاملى و بالقاضى أبى الطيّب ، و قال : أوّل ما سمعت في المحرّم سنة ثلث و استشرت البرقانى في الرّحلة إلى عبد الرّحمن ابن النّحّاس بمصر أو أخرج إلى نيسابور ، فقال : أن خرجت إلى مصر إنّما تخرج إلى رجل واحد فإن فاتك ضاعت رحلتك ، و أن خرجت إلى نيسابور ففيها جماعة . فخرجت إلى نيسابور و كنت كثيرا اذاكر البرقانيّ بالأحاديث فيكتبها عنّى و يضمنها جماعه ( جموعه . ن ) و حدّث عنّى و أنا أسمع ، قال ابن ماكولا : كان أبو بكر الخطيب آخر الأعيان ممّن شاهدناه معرفة و حفظا و إتقانا و ضبطا لحديث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و تفنّنا في علله و أسانيده و علما بصحيحه و غريبه و فرده و منكره و مطروحه ، ثمّ قال : و لم يكن للبغداديّين بعد الدّار قطنيّ مثله ، و سألت الصّورىّ عن الخطيب و أبو نصر السّجزى ، ففضّل الخطيب تفضيلا بيّنا ، و قال مؤتمن السّاجيّ : ما أخرجت بغداد بعد الدّار قطني مثل الخطيب ، و قال أبو على البردانيّ : لعل الخطيب لم ير مثل نفسه ، و قال أبو إسحاق الشّيرازيّ : الفقيه أبو بكر الخطيب يشبه بالدّار قطنيّ و نظرائه في معرفة الحديث و حفظه ، قال أبو سعد السّمعانيّ : كان الخطيب مهيبا وقورا ثقة
هامش
[ 1 ] بالفتح و السكون و كسر الزاء و تحته ساكنته و جيم و آخره نون قرية ببغداد . ( « اتحاف » ملخصا 12 . [ 2 ] أي الذهبى ( 12 . ن )
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 332 | السيد مير حامد حسين الهندي