ثم الإسفراينى إجازة ، قال : أنبأنا شيخ الشّيوخ تاج الدين عبد السّلام بمدينة رها ، قال : أنبأنا أبى شيخ الشّيوخ عماد الدّين عمر بن شيخ الإسلام نجم الدّين أبى الحسين ابن محمّد بن حمّويه ، قال : أنبأنا الإمام الأجلّ قطب الدّين مسعود بن محمّد النيسابوريّ ، قال أنبأنا عبد الجبّار بن محمّد الحواري ، قال : أنبأنا الإمام الحافظ شيخ السّنّة أبو بكر أحمد بن الحسين بن عليّ البيهقيّ ، قال : أنبأنا أبو محمّد جناح بن نذير بن جناح القاضى بالكوفة قال : نبّأنا أبو جعفر محمّد بن على بن دحيم ، قال : نبّأنا إبراهيم بن إسحاق الزّهرى ، قال : نبّأنا جعفر ؛ يعنى ابن عون ؛ و يعلى ، عن أبى حيّان التّيمى ، عن يزيد بن حيّان ، قال : سمعت زيد بن أرقم ، قال : قام فينا ذات يوم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خطيبا فحمد اللَّه و اثنى عليه ، ثم قال : أمّا بعد أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتينى رسول ربّى فاجيبه و إنّى تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور فاستمسكوا بكتاب اللَّه و خذوا به . فحثّ على كتاب اللَّه عزّ و جلّ و رغّب فيه ، ثمّ قال :
و أهل بيتي ؛ اذكّركم اللَّه في اهل بيتى ، ثلاث مرّات . فقال له حصين : يا زيد ! من أهل بيته ؟ أ ليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : بلى ! إنّ نسائه من أهل بيته و لكنّ أهل بيته من حرم الصّدقة بعده . قال :
و من هم ؟ قال : آل عليّ و آل جعفر و آل العبّاس و آل عقيل . فقال ؛ كلّ هؤلاء يحرم الصّدقة ؟ قال : نعم ! ] .
ترجمه أبو بكر أحمد بيهقى
و محتجب نماند كه أبو بكر بيهقى حافظ كبير و متكلّم خبير و اصولى متمهّر نحرير و فقيه متبحّر غزبر نزد سنّيّه بود ، نبذى از مدارج عاليهء سنّيّه و مفاخر غاليه سنيّه او بر ناظر « معجم البلدان » لياقوت الحموى و كتاب « الأنساب » للسّمعانى و كتاب « مناقب الشّافعي » للفخر الرازى و « تاريخ الكامل » لابن الأثير الجزرى و « وفيات الأعيان » لابن خلّكان و « سير النّبلا » و « تذكرة الحفّاظ » و « عبر - في خبر من غبر » و « دول الإسلام » للذّهبى و « مرآة الجنان » لليافعى و « مختصر في أخبار البشر » لأبي الفداء إسماعيل بن على الأيّوبى و « تتمّة المختصر » لابن الوردى و « طبقات الشّافعيه » لتاج الدّين السّبكى و « طبقات الشّافعيه » لعبد الرحيم بن الحسن الاسنوى و « طبقات الشّافعيه » لتقى الدّين أبى بكر الأسدي المعروف بابن