لشمس المعالى و استوطن نيسابور و اقبل على خدمة الآداب و العلوم و له كتاب لطائف الكتاب و غيره من المؤلّفات ] الخ .
فهذا العتبى أبو نصر محمّد بن عبد الجبّار ، صفوة بلغائهم الكبار ، و عمدة علمائهم الأحبار ، و أسوة نبلائهم الأخيار ، قد أثبت هذا الحديث الغريز المثار ، الجميل الآثار المشرق المنار المبهر الازدهار و أردفه ببيان أثمن و أغلى من التّبر و النّضار و أطيب و أزكى من الورود و الأزهار فأبادو أبار ، غضراء أهل الجحود و الإنكار و رمى بالهلك و الدمار خضراء أرباب الغيّ و الخسار ، و اللَّه وليّ التوفيق للتبصر و الاعتبار ، و التّمييز و الاستبصار .
77 - أما روايت أبو بكر أحمد بن الحسين بن على البيهقى
حديث ثقلين را ، پس أخطب خوارزم در كتاب « المناقب » گفته : [ و بهذا الإسناد
عن أحمد بن الحسين هذا ، قال : أخبرنا أبو عبد اللَّه ، قال : حدّثنا أبو نصر أحمد ابن سهل الفقيه ببخارى ، قال : حدّثنا صالح بن محمّد الحافظ ، قال : حدّثنا خلف بن سالم ، قال : حدّثنا يحيى بن حمّاد ، قال : حدّثنا أبو عوانة ، عن سليمان الأعمش قال : حدّثنا حبيب بن أبى ثابت ، عن أبى الطّفيل ، عن زيد بن أرقم ، قال : لمّا رجع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع و نزل غدير خمّ أمر بدوحات فقممن ، ثمّ قال : كأنّى قد دعيت فاجبت إنّي قد تركت فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى فانظرونى كيف تخلفونى فيهما فإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا على الحوض ، ثم قال : إنّ اللَّه عزّ و جلّ مولائى و أنا مولى كلّ مؤمن ، ثمّ أخذ بيد عليّ ، فقال : من كنت وليّه فهذا وليّه ، اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه ، فقلت : أنت سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه ؟ فقال : ما كان في الدّوحات أحد إلّا قد رآه بعينه و سمعه باذنه ] .
و نيز بيهقى اين حديث شريف را از زيد بن أرقم بلفظ ديگر روايت كرده ، چنانچه حموئى در « فرائد السمطين » گفته :
[ أخبرنى الإمامان ابن عمّي الشّيخ الزّاهد نظام الدّين محمّد بن عليّ بن المؤيّد الحمّوئي و القاضى نصير الدّين محمّد بن محمّد بن على النباكشى