در اين جا بر بعضى از عبارات اكتفا مىرود .
علامه ذهبى در « عبر - في خبر من غبر » در وقائع سنة خمس و ثمانين ثلاثمائة گفته :
[ و الدار قطنى - أبو الحسن على بن عمر بن أحمد البغدادي الحافظ المشهور صاحب التّصانيف في ذا القعدة و له ثمانون سنة ، روى عن البغوى و طبقته ، ذكره الحاكم فقال : صار أوحد عصره في الحفظ و الفهم و الورع و إماما في القراء ، و النحاة صادقته فوق ما وصف لى ، و له مصنّفات يطول ذكرها ، و قال الخطيب : كان فريد عصره و فزيع دهره و نسيج وحده و إمام وقته ، انتهى إليه علم الأثر و المعرفة بالعلل و أسماء الرّجال مع الصّدق و صحّة الاعتقاد و الاضطلاع من علوم سوى علم الحديث ، منها القراءة و قد صنّف فيها مصنّفات ، و منها المعرفة بمذاهب الفقهاء و بلغنى أنّه درس فقه الشّافعى على أبي سعيد الإصطخري ، و منها المعرفة بالأدب و الشّعر فقيل إنّه كان يحفظ دواوين جماعة ، و قال أبو ذر الهرويّ :
قلت للحاكم : هل رأيت مثل الدّار قطنى ؟ فقال : هو إمام لم ير مثل نفسه فكيف أنا ! و قال البرقانى كان : الدّار قطنيّ يملى عليّ العلل من حفظه و قال القاضى أبو الطيّب الطبريّ : الدار قطنيّ أمير المؤمنين في الحديث ] .
و أبو بكر بن أحمد أسدى در « طبقات شافعيّه » گفته : [ عليّ بن عمر ابن أحمد بن مهدى بن مسعود بن النّعمان بن دينار بن عبد اللَّه ، أبو الحسن البغدادى الدّار قطنى الحافظ الكبير صاحب المصنّفات المفيدة ، منها كتاب « السّنن و العلل » الّذى لم ير مثله في فنّه و « كتاب الافراد » تفقّه بأبى سعيد الإصطخرى ، و قيل على غيره . قال الحاكم : صار أوحد أهل عصره في الحفظ و الفهم و الورع و إماما في النّحو و القراءة ، و أشهد أنّه لم يخلف على أديم الأرض مثله ، و قال الخطيب عن أبي الوليد الباجي عن أبي ذر : قلت للحاكم ؛ هل رأيت مثل الدّار قطني ؟ فقال : هو لم ير مثل نفسه فكيف أنا ! و قال الخطيب : سمعت القاضى أبا الطيّب الطبريّ يقول : الدّار قطنيّ أمير المؤمنين في الحديث . توفي في ذى القعدة سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة عن تسع و سبعين سنة ، فإنّ مولده سنة ستّ و ثلاثمائة ، توفى ببغداد و دفن قريبا من معروف
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 296
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٩٦