السّبّاق ، إلّا من ألف الوضع و الافتعال و الايتفاك و الاختلاق ، فأوجفت به المطايا العدوان في البوادى القائمة الأعماق ، حتّى أوردته مناهل الخيبة و الخسار و الحرمان و الإخفاق .
69 - أما روايت أبو الحسن على بن عمر بن أحمد الدار قطنى
حديث ثقلين را ، پس أحمد بن الفضل بن محمّد با كثير المكّى در « وسيلة المآل » بعد ذكر اين حديث شريف بروايت أمّ سلمه رضى اللَّه عنها گفته : [
و أخرجه محمّد بن جعفر البزّار عنها بلفظ : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم في مرضه الّذى قبض فيه و قد امتلأت الحجرة من أصحابه ، قال : أيّها النّاس ! يوشك أن اقبض قبضا سريعا فينطلق بى و قد قدّمت القول معذرة إليكم ، ألا ! إنّي مخلف فيكم كتاب اللَّه عزّ و جلّ و عترتي أهل بيتي . ثمّ أخذ بيد عليّ فقال : هذا عليّ مع القرآن و القرآن مع عليّ لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض ، فأسألهما عن ما خلفت فيهما .
أخرجه الدّار قطنيّ ] .
ترجمه حافظ ابو الحسن دارقطنى
و عظمت و جلالت و رفعت و نبالت دار قطنيّ در علوم حديث آن چنانست كه محتاج توضيح و تصريح بوده باشد . شطرى از معالي زاهره و محاسن باهره او بر ناظر كتاب « الأنساب » عبد الكريم بن محمّد السّمعانى و « وفيات الأعيان » ابن خلّكان و « تذكرة الحفّاظ » و « سير النّبلا » و « عبر » ذهبى و « طبقات شافعيّة » عبد الوهاب سبكى و « طبقات شافعيّه » عبد الرّحيم استوى و « طبقات شافعيّه » أبو بكر أسدى و « طبقات القرّاء » شمس الدّين محمّد بن محمّد جزرى و « أسماء رجال » ولى الدين خطيب و « مرقاة - شرح مشكاة » ملّا على قارى و « طبقات الحفّاظ » جلال الدّين سيوطى و كتاب « مناقب شافعى » فخر الدّين رازي و كتاب « التقريب و التّيسير » محي الدّين النّووى و « تاريخ كامل » ابن أثير و « تاريخ خميس » حسين ديار بكري و « منهاج السّنّهء » ابن تيميّه و « أسماء الرّجال مشكاة » شيخ عبد الحق دهلوي و كتاب « مقاليد الأسانيد » أبو مهدى ثعالبى و « بستان المحدّثين » شاه صاحب و « إتحاف النّبلاء » و « أبجد العلوم » و « تاج مكلّل » مولوى صديق حسن خان معاصر ؛ واضح و لائحست .