« تفسير ألفاظ مختصر المزني » و « التّقريب » في التّفسير و غير ذلك ، و رأى ببغداد أبا إسحاق الزّجّاج و أبا بكر بن الأنبارى و لم ينقل أنّه رحمه اللَّه تعالى أخذ عنهما شيئا ] انتهى .
فهذا فقيههم الازهرى ذو المجد الأزهر ، و الفضل الأظهر ، و الفخر الأبهر و العلوّ الأفخر ، و الشّموخ الأشهر ، و البذوخ الأكبر ، صاحب المصنّفات الكبار الجليلة المقدار فلا يدرك نبلها و لا يحصر ، المتّفق على فضله و ثقته و درايته و ورعه فلا يجحد واحد منها و لا ينكر ، قد روى هذا الحديث الشهيّ المنظر ، و أثبت ذاك الخبر الأنيق المخير فالحمد للّه على وضوح الحق الأبلج الأنور ، و سفور الصّدق الأضوء الاسفر ، و زهوق الباطل الأسمج الأنكر ، و بوار الخطل الأعوج الأعور .
68 - أما روايت أبو الحسين محمّد بن المظفر بن موسى بن عيسى البغدادى
حديث ثقلين را پس ابن المغازلي در كتاب « المناقب » گفته :
[ أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن عثمان ، أنا : أبو الحسين محمّد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ اذنا ، نا : محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي ، نا : سويد ، ثنا : عليّ بن مسهر ، عن أبي حيّان التّيمى ، حدّثني يزيد بن حيّان ، قال : سمعت زيد بن أرقم يقول : قام فينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فخطبنا فقال : أمّا بعد ، أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك أن أدعى فاجيب و إنّى تارك فيكم الثّقلين ، و هما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به . فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه ، ثمّ قال : و أهل بيتي اذكّركم اللَّه في أهل بيتي قالها ثلاث مرّات ] .
ترجمه ابن المظفر حافظ بغدادى
و ابن المظفر حافظ جليل المرتبة و محدّث فخيم المنزلة و مسند عظيم التبحّر و ناقد مبهر التّمهر نزد سنّيّه مىباشد .
شمس الدين ذهبى در « تذكرة الحفّاظ » گفته : [ محمّد بن المظفر بن موسى ابن عيسى الحافظ الإمام الثّقة أبو الحسين البغدادي محدّث العراق مولده سنة ستّ و ثمانين و أوّل ما سمع في سنة ثلاثمائة ، سمع أحمد بن الحسن الصّوفيّ و حامد بن شعيب