أسرارها و دقائقها ، و تهذيبه المذكور أكثر من عشر مجلّدات ، و له تصنيف في غريب الألفاظ الّتى يستعملها الفقهاء من اللّغة المتعلقهء بالفقه ] .
و ابن الوردى در « تتمّة المختصر » در وقائع سنة مذكوره گفته : [ و فيها - توفي الأزهريّ أبو منصور محمّد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة اللّغوى الفقيه الشّافعيّ ، له « التّهذيب » عشر مجلّدات ، و غيره ، و مولده سنة اثنتين و ثمانين و مائتين ] .
و تاج الدين سبكى در « طبقات شافعيّه » گفته : [ محمّد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة الهروي أبو منصور الأزهرى الهرويّ اللّغوى صاحب « تهذيب اللّغة » ولد سنة اثنتين و ثمانين و مائتين ، و سمع بهراة من الحسين بن إدريس و محمّد بن عبد الرّحمان الشّامي و طائفة ، ثمّ رحل إلى بغداد فسمع أبا القاسم البغويّ و أبا بكر بن أبي داود و إبراهيم بن عرفة نفطويه و ابن السّراج و أبا الفضل المنذريّ و عبد اللَّه بن عروة و غيرهم .
روى عنه أبو يعقوب الفرات و أبو ذر عبد اللَّه بن أحمد و أبو عثمان سعيد القرشي و الحسين و علي بن أحمد بن حمدويه و غيرهم ، و كان إماما في اللّغة ، بصيرا بالفقه ، عارفا بالمذهب ، عالي الإسناد ، ثخين الورع ، كثير العبادة و المراقبة ، شديد الانتصار لألفاظ الشّافعي . متجرّبا في دينه ، أدرك ابن دريد و امتنع أن يأخذ عنه اللّغة و قد حمل اللّغة عن الأزهرى جماعة منهم أبو عبيد الهروى صاحب « الغريين » و من مصنّفات الأزهرى « التّهذيب » عشر مجلّدات و كتاب « الغريب في التّفسير » و كتاب « تفسير ألفاظ المزني » و كتاب « علل القراءة » و « كتاب الرّوح و ما ورد فيها من الكتاب و السنة » و كتاب « تفسير الأسماء الحسنى » و « تفسير إصلاح المنطق » و « تفسير السّبع المطوّلة » و « تفسير ديوان أبي تمام » و اسر مرّة أسرته القرامطة فحكى عن نفسه أنّه وقع في أسر عرب نشئوا في البادية يتبعون مساقط الغيث أيّام النّجع و يرجعون إلى أعداد المياه في محاضرهم زمن القيظ و يتكلّمون بطباعهم البدويّة و لا يكاد يوجد في منطقهم لحن أو خطأ فاحش ، قال فبقيت في أسرهم دهرا طويلا و استفدت منهم الفاظا جمّة ، توفى في شهر ربيع الآخر سنة سبعين و ثلاثمائة ] .
و ابو بكر أسدى در طبقات شافعيّه » گفته : « محمّد بن أحمد بن الأزهر ابن طلحة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 290
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٩٠