تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
صلّى اللَّه عليه و سلّم : من حجّة الوداع و نزل غدير خمّ ، أمر بدوحات فقممن ، قال : كأنّى قد دعيت فأجبت ، إنّى تارك فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه تعالى و عترتى فانظروا كيف تخلفونى فيهما فإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ، ثم قال : اللَّه عزّ و جلّ مولاي و أنا وليّ كلّ مؤمن ، ثمّ أخذ بيد عليّ رضى اللَّه عنه فقال : من كنت وليّه فهذا وليّه ، اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه ] .

ترجمه أحمد بن جعفر أبو بكر قطيعى

و أبو بكر قطيعى از أما جد محدّثين عظام و أفاضل مسندين فخام سنّيّه مىباشد . عبد الكريم سمعانى در « أنساب » به نسبت قطيعى گفته : [ و المحدّث المشهور أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب القطيعى - من قطيعة الدقيق ، محلّة في أعلى غربىّ بغداد - يروي عن إسحاق و إبراهيم الحربيّين و الكديمى و أبى مسلم الكشّى ، و كان يروي عن عبد اللَّه ابن أحمد بن حنبل « المسند » عن أبيه ، و كان مكثرا ، يروى عنه أبو عبد اللَّه الحافظ البيع ( ابن البيّع . ظ ) و أبو نعيم الحافظ الأصبهانى ، في جماعة كثيرة آخرهم أبو محمّد الحسن بن على الجوهريّ ، و مات في ذى الحجّة سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة ] . و محمّد بن أحمد ذهبى در « عبر » در وقائع سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة گفته : [ و فيها توفي القطيعيّ أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك البغداديّ مسند العراق ، و كان يسكن بقطيعة الدّقيق ، روى ، عن عبد اللَّه بن الإمام أحمد « المسند » و سمع من الكديمى و إبراهيم الحربى و الكبار ، توفى في ذي الحجّة و له خمس و تسعون سنة ، و كان شيخا صالحا ] انتهى . فهذا القطيعى شيخهم المنقطع القرين ، الّذى صدمه و صلاحه عندهم مقطوع باليقين ، قد روى هذا الحديث الزّاهى الزّاهر المستبين ، بسنده المتصل الوثيق المتين عن النبيّ المأمون الأمين ، عليه و آله آلاف السّلام عن الملك الحقّ المبين ، فأبان على أهل الورع و الدّين ، أنّ هذا الخبر الرّصين الرّزين ، من مرويّات الأكابر الأساطين