فلا بدّ ، و لا حديث جماعة من المتوسّطين لأنّه أفرد لكلّ مسندا فاستغنى عن عامّته و له « المعجم الأوسط » على شيوخه ، فأتى عن كلّ شيخ بماله من الغرائب فهو نظير « الافراد » للدّار قطنيّ ، و كان يقول : هذا الكتاب روحى فإنّه تعب عليه « و المعجم الصغير » و هو عن كلّ شيخ له حديث . و الدّعاء مجلّد . و دلائل النّبوة . و النّوادر و مسند شعبة . و مسند سفيان . و مسند الشّاميّين و الأوائل . و التّفسير الكبير . و مسند العشرة . و معرفة الصّحابة . و مسند أبي هريرة . و مسند عائشه و الطّوالات . و السّنّة و حديث الأوزاعى . و حديث أيّوب . و حديث الأعمش . و مسند أبى ذرّ . و العلم . و الفرائض .
و فضل رمضان و مكارم الأخلاق . و تفسير الحسن . و ما روى الزهرى عن أنس ، و ابن المنكدر عن جابر ، و الحسن عن أنس . و من اسمه عطاء و من اسمه عمّار و أخبار عمر بن عبد العزيز و مسند العبادلة ؛ و أشياء كثيرة جدّا سئل عن كثرة حديثه فقال : كنت أنام على البواري ثلثين سنة : قال ابن مندة : أحد الحفّاظ المذكورين ، تذاكر هو و الجعابيّ بحضرة الوزير ابن العميد فغلب الطبرانيّ بكثرة حفظه و الجعابيّ بفطنته حتّى ارتفعت أصواتهما فقال الجعابى : عندى حديث ليس في الدّنيا إلّا عندي ؛ فقال : هات ! قال : حدّثنا أبو خليفه ثنا : سليمان بن أيّوب ، و حدّث بحديث فقال الطّبرانيّ : أنا سليمان بن أيّوب و منّى سمعه أبو خليفة ، فاسمعه منى عاليا فخجل الجعابيّ ، فقال أبو العبّاس الشّيرازيّ كتبت عن الطّبرانيّ ثلث مائة ألف حديث و هو ثقة آخر أصحابه أبو بكر بن زبدة و بعده بالإجازة عبد الرّحمن بن الزّكوانى . مات الطبرانيّ لثلاث بقين من ذي القعدة سنه 360 عن مائة عام و عشرة أشهر . قال الذّهبيّ في « الميزان » : و مع سعة روايته لم يتفرّد بحديث ] .
و مولوى صديق حسن خان معاصر در « تاج مكلّل » گفته : [ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب بن مطير اللّخمى الطّبرانى . كان حافظ عصره ، رحل في طلب الحديث من الشّام إلى العراق و الحجاز و اليمن و مصر و بلاد الجزيرة الفراتية و أقام في الرّحلة ثلاثا و ثلاثين سنة ، و سمع الكثير و عدد شيوخه ألف شيخ ، و له المصنّفات الممتّعة النّافعة الغريبة ، منها المعاجم الثّلاثة الكبير و الأوسط و الصّغير ، و هى أشهر
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 283
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٨٣