النّيسابوريّ و إسحاق بن سعيد النّسوي و أبو عمرو بن حمدان و أبو حامد أحمد بن محمّد ابن بالويه و أبو بكر أحمد بن مهران المقري و محمّد بن أحمد بن بصير و حفيده محمّد بن الفضل ابن محمّد و خلق لا يحصون . قال أبو عثمان الحيرى : حدّثنا ابن خزيمة قال : كنت إذا أردت أن اصنّف الشّيء دخلت فى الصّلوة مستخيرا حتّى يقع لى فيها ثمّ ابتدى ، ثم قال :
أبو عثمان الزّاهد : إنّ اللَّه ليدفع البلاء عن أهل نيسابور بابن خزيمة . و
قال أبو بكر محمّد ابن جعفر : سمعت ابن خزيمة و سئل : من أين أوتيت هذا العلم ؟ فقال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : ماء زمزم لما شرب له . و إنّى لما شربت ماء زمزم سألت اللَّه علما نافعا .
قال أبو بكر بن بالويه : سمعت ابن خزيمة يقول ؛ و قيل له : لو حلقت شعرك في الحمّام ؟
فقال : لم يثبت عندى أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم دخل حمّاما قطّ و لا حلق شعره ! إنّما تأخذ شعرى جارية لى بالمقراض .
قال محمّد بن الفضل ( ظ ) : كان جدّي لا يدّخر شيئا جهده بل ينفقه على أهل العلم و لا يعرف الشّحّ و لا يميّز بين العشرة و العشرين . أبو بكر بن سهل الطّوسى : سمعت ابن خزيمة يقول : حضرت مجلس المزنى فسئل عن شبه العمد ، فقال السّائل : إنّ اللَّه وصف في كتابه القتل صنفين : عمدا و خطأ فلم قلتم إنّه على ثلثة أقسام أو يحتجّ بعلى بن زيد بن جدعان ؟ فسكت المزنى ، فقلت لمناظره . قد روى هذا الحديث أيضا أيّوب و خالد الحذّاء ، فقال لي : فمن عقبة بن أوس ؟ قلت : شيخ بصريّ قد روى عنه ابن سيرين مع جلالته . فقال المزنى : أنت تناظر أو هذا ؟ قال : إذا جاء الحديث فهو يناظر لأنّه أعلم به منّى ثمّ أتكلّم أنا . محمّد بن الفضل : سمعت جدّى يقول : استأذنت أبى في الخروج إلى قتيبة ، فقال : اقرأ القرآن أوّلا حتى آذن لك ، فاستظهرت القرآن فقال لى : امكث حتّى تصلّى بالختمة ، ففعلت فلمّا عيّدنا أذن لى فخرجت إلى مرو و سمعت بمروالرّوذ من محمّد بن هشام ؛ يعنى صاحب هشيم ، فنعي إلينا قتيبة . قال أبو على النّيسابوري : لم أر مثل ابن خزيمة . و قال أبو أحمد حسنك : سمعت إمام الأئمة أبا بكر يحكى عن على بن خشرم عن ابن راهويه أنّه قال : أحفظ سبعين ألف حديث : فقلت لأبي بكر : فكم يحفظ الشّيخ ؟
فضربنى على رأسى و قال : ما أكثر فضولك ! ثمّ قال : يا بنىّ ما كتبت سوادا في بياض إلّا و أنا أعرفه ،
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 230
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٣٠