تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
يقول : المحدّث و المتكلّم إذا تحقّقا في درجتهما لم يخافا من حديث النّفس ، كما أنّ النّفوس محفوظة بالنّسخ لإلقاء الشيطان كذلك محلّ المكالمة و المحادثة مصون عن إلقاء النّفس محروس بالحقّ ، رضى اللَّه عنه . فهذا الحكيم الترمذى قدوة عرفائهم الأعيان ، و اسوة أوليائهم الشّاربين رحيق العرفان ، قد روى هذا الحديث الوثيق الأركان ، الرّفيع البنيان ، و آثر ذلك الخبر المنير البرهان ، العزيز السّلطان ، فلا ينكص عنه إلّا من نكث ذمّة النّصف و خان ، و لا ينكب عنه إلّا من ألف خلّة العسف و مان ، و اللَّه العاصم عن شرّة شرّه و العدوان ، و هو الواقى نزغة زيغه و الطّغيان .

46 - أما روايت أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبى عاصم النبيل المعروف بابن أبى عاصم الشيبانى

حديث ثقلين را ، پس بروايت زيد بن ثابت « در كتاب السّنّة » كه مصطفى ابن عبد اللَّه القسطنطينى « در كشف الظنون » ذكر آن به اين عنوان نموده : [ « كتاب السنة » لابن أبى عاصم الحافظ الكبير أحمد بن عمرو الشّيبانى المتوفى سنة 287 سبع و ثمانين و مائتين ] اخراج كرده ، چنانچه علّامه جلال الدّين سيوطى در كتاب « البدور السّافرة عن امور الآخرة » گفته : [ أخرج ابن أبى عاصم في « السّنّة » عن زيد بن ثابت ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّي تارك فيكم الثّقلين الخليفتين من بعدى كتاب اللَّه و عترتى فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ] . و نيز ابن أبى عاصم اين حديث را بروايت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام اخراج نموده ، چنانچه ملا على متّقى در « كنز العمّال » گفته : [ عن على عليه السّلام أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم حضر الشّجرة بخمّ ثمّ خرج آخذا بيد علىّ فقال : يا أيّها النّاس ! أ لستم تشهدون أنّ اللَّه ربّكم ؟ قالوا : بلى ! قال : أ لستم تشهدون أنّ اللَّه و رسوله أولى بكم من انفسكم و أنّ اللَّه و رسوله مولاكم ؟ قالوا : بلى ! قال : فمن كان اللَّه و رسوله مولاه فإنّ هذا مولاه ، و قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا بعده كتاب اللَّه سبب بيده و سببه بأيديكم و أهل بيتي . و ابن جرير و ابن أبى عاصم و المحاملى في أماليه و صحّح ]