فانظروا كيف تخلفونى فيهما فإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ، ثم قال :
إنّ اللَّه عزّ و جل مولاى و أنا وليّ كلّ مؤمن ، ثمّ أخذ بيد عليّ رضى اللَّه عنه فقال :
من كنت وليّه فهذا وليّه ، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ،
و ذكر الحديث بطوله ، هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين و لم يخرجاه بطوله ، شاهده حديث سلمة بن كهيل عن أبى الطفيل أيضا صحيح على شرطهما ] .
و شيخ سليمان بلخى در « ينابيع المودّة » گفته : [
و في « زيادات المسند » قال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، حدّثني أبى ، قال : حدّثنا أسود بن عامر ، قال : حدّثنا إسرائيل بن ( عن . ظ ) عثمان بن المغيرة ، عن عليّ بن ربيعة قال : لقيت زيد بن أرقم و هو داخل على المختار أو خارج من عنده فقلت له : أنت سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يقول : إنّى تارك فيكم الثّقلين ؟ قال : نعم ! .
عبد اللَّه بن أحمد في « زيادات المسند » قال : حدّثني أبى ، قال : حدّثنا أسود بن عامر قال : حدّثنا شريك عن الرّكين ، عن القائم ( القاسم . ظ ) بن حسّان ، عن زيد بن ثابت ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه حبل ممدود ما بين السّماء و الارض و عترتى أهل بيتي و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض . أيضا رواه عبد اللَّه بن أحمد ، عن أبى سعيد الخدري و عن زيد بن أرقم ] .
و چون عبد اللَّه بن أحمد جمله كتب والد خود از وى روايت نموده و بالخصوص تمامى « مسند » را از وى سماعت نموده ، لهذا تمام آن طرق و الفاظ كه سابقا از أحمد منقول شده عموما و طرق و سياقات مسند خصوصا از مرويّات عبد اللَّه خواهد بود ، و اين معنى در تشييد مبانى اين حديث شريف و تكثير ناقلين اين خبر منيف بوضوح تمام خواهد افزود .
ترجمهء عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل
و مفاخر زاهره و مآثر باهره و معالى شامخه و محامد باذخهء عبد اللَّه بن أحمد كه أئمّهء اين قوم مذكور مىنمايند بر ناظر كتاب « الكمال في معرفة الرّجال » تصنيف عبد الغنى بن عبد الواحد المقدّسى و « تهذيب الكمال » أبو الحجّاج مزى و « تذهيب التّهذيب » و « تذكرة الحفّاظ » و « سير النّبلاء » و « عبر » ذهبى « و كاشف » و