ظاهرهم ويرا كتب است و تفسيرى ابتدا كرده بود أمّا عمر وى بإتمام آن وفا نكرده و وى صحبتدار خضرست عليه السّلام . أبو بكر ورّاق كه مريد وى بود روايت مىكند كه هر يكشنبه خضر عليه السّلام بنزديك وى آمدى و واقعها از يكديگر پرسيدندى . صاحب كتاب « كشف المحجوب » گويد كه وى سخت معظم است بنزديك من چنان كه جملگى دلم شكار اوست ، و شيخ من گفتى كه محمّد بن على درّ يتمست كه در عالم همتا ندارد وى گفته است : « ما صنّفت حرفا من تدبير و لا ينسب إليّ شيء منه و لكن كان إذا اشتدّ عليّ وقتي أتسلّى به » و هم وى گفته است كه « من جهل بأوصاف العبوديّة فهو بأوصاف الرّبوبيّة أجهل » يعنى : هر كه خود را نشناسند او را چون شناسد ؟ ! و هم وى گفت : حقيقت دوستى اللَّه تعالى دوام است به ياد او . و سئل عن صفة الذّات و الفعل ، فقال : ما يحتمل الزّيادة و النّقصان فهو من صفات الفعل ، و كلّ ما لا يقع عليه الزّيادة و النّقصان فهو من صفات الذّات ، و سئل عن الإيثار ، فقال : اختيار حظّ غيرك على حظّ نفسك ، و قال في اليقين : اليقين استقرار القلب على اللَّه تعالى و على قوله و أمره ، و قال في الشّكر : الشّكر تعلّق القلب بالمنعم . حضرت خواجه بهاء الحق و الدّين محمّد البخارى المعروف به نقشبند قدّس اللَّه سرّه در وقتى كه از مبادى أحوال و سلوك خود حكايت مىكرده و أثر توجّهات خود را بأرواح طيّبهء مشايخ كبار در بيان مىآورده مىگفتند كه هر گاه توجّه بروحانيّت قدوة الأولياء خواجه محمّد علي حكيم ترمذى نموده شدى أثر آن توجه ظهور بىصفتي محض بودى و هر چند در آن توجّه سير افتادى هيچ أثرى نكردى و صفتى مطالعه نيفتادى . مشايخ گفتهاند : اولياء اللَّه مختلفاند و بعضى بىصفتاند و بىنشان و بعضى بصفتاند و بعضى از صفات نشانمند گشتهاند ، مثلا گويند : أهل معرفت با أهل معامله يا از أهل محبّت يا أهل توحيدند و كمال حال و نهايت درجات اوليا را در بى صفتى و بىنشانى گفتهاند ، بىنشان اشارت بكشف ذاتيست كه مقامى بس بلند و درجه بس شريفست و عبارت و اشارت از كنه آن مرتبه قاصر است ] .
و زين الدين زكريا الانصارى در « أحكام الدّلالة » گفته : [ و منهم : أبو عبد اللَّه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 210
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١٠