تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥

ترجمهء حافظ ابن ماجه قزوينى

و مفاخر سنيه و مآثر بهيّه و محامد شامخه و محاسن باذخهء ابن ماجه محتاج تبيين نيست ، شطرى از آن بر ناظر « وفيات الأعيان » ابن خلّكان و « تهذيب الكمال » أبو الحجّاج مزى و « أسماء رجال مشكاة » وليّ الدّين خطيب و « تذكرة الحفّاظ » و « سير النّبلا » و « عبر - في خبر من غبر » و « كاشف » ذهبى و « مرآة الجنان » عبد اللَّه بن أسعد يافعى و « مختصر في أخبار البشر » أبو الفداء إسماعيل بن على الأيّوبى و « تتمّة المختصر » زين الدّين أبو حفص عمر بن المظفّر المعروف بابن الوردى و « تهذيب التّهذيب » و « تقريب التهذيب » ابن حجر عسقلانى و « طبقات الحفّاظ » جلال الدين سيوطى و « مرقاه - شرح مشكاة » ملّا على قارى و « أسماء رجال مشكاة » و « أشعّة اللّمعات » شيخ عبد الحقّ دهلوى و « مقاليد الأسانيد » أبو مهدى ثعالبى و « بستان المحدّثين » خود شاه صاحب و « تاج مكلّل » و « أبجد العلوم » مولوى صديق حسن خان معاصر ؛ واضح و لائحست . بنابر اختصار در اين جا بر بعضى از عبارات اكتفا مىرود . ابن خلكان در « وفيات الأعيان » گفته : [ أبو عبد اللَّه محمّد بن يزيد بن ماجة الرّبعي ، بالولاء ، القزوينى ، الحافظ المشهور مصنّف كتاب « السّنن » فى الحديث ، كان إماما في الحديث عارفا بعلومه و جميع ما يتعلّق به ، ارتحل إلى العراق و البصرة و الكوفة و بغداد و مكّة و شام و مصر و الرّيّ لكتب الحديث ، و له « تفسير القرآن الكريم » و « تاريخ » مليح ، و كتابه في الحديث أحد « الصّحاح السّتّة » و كانت ولادته سنة تسع و مائتين و توفّى يوم الإثنين ، و دفن يوم الثّلثاء لثمان بقين من شهر رمضان سنة ثلاث و سبعين و مائتين ، رحمه اللَّه تعالى ، و صلّى عليه أخوه أبو بكر ، و تولّى دفنه أخواه أبو بكر و عبد اللَّه و ابنه عبد اللَّه ، و ماجة : بفتح الميم و الجيم بينهما ألف و في الآخر هاء ساكنة و الرّبعيّ : بفتح الراء و الباء الموحّدة بعدها عين مهملة ، هذه النّسبة إلى ربيعة و هى اسم لعدّة قبائل لا أدري إلى أيّها ينسب المذكور . و القزوينىّ : بفتح القاف و سكون الزّاء و كسر الواو و سكون الياء المثنّاة من تحتها و بعدها نون ، هذه النّسبة إلى قزوين و هى من أشهر مدن عراق العجم ، خرج منها جماعة من العلماء ، انتهى ] .