تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
فهذا جهبذ هم الجليل ابن ماجه ، واحد الأركان السّتّة ، الّذين ظهر أمرهم فليس إلى إبانته مسيس حاجة ، قد روى هذا الحديث المنير المتألّق كالمصباح في الزّجاجة ، المزيح المميط بنوره ظلام كلّ دجداجه ، العائب على البدر الوضّاح زهوره و ابتلاجه ، المزرى على البرق المحّاص استطارته و ارتعاجه ، فلا ينحرف عنه إلّا من ألف العدوان فأغلق على نفسه رتاجه ، و لا ينبرم منه إلّا من ألف الإذعان فخرق من النّصف سباجه ، و لا يجحده إلّا من عاند الصّواب فأثار من الباطل قتامه و عجاجه ، و لا ينكره إلّا من ناكر الحقّ فأظهر وقاحته و السّماجة .

40 - أما روايت أبو داود سليمان بن أشعث السجستانى

حديث ثقلين را ، پس آنفا از افادهء حافظ كنجى دريافتى ، و سبط ابن الجوزى در « تذكرهء خواصّ الامه » در ذكر اين حديث شريف گفته : [ و قد أخرجه أبو داود في سننه و الترمذى ( و عامة المحدثين . ن ) و ذكره رزين في « الجمع بين الصّحاح » ] . و أبو داود سجستانى ، از اعاظم حفّاظ متقنين و أفاخم أيقاظ ممعنين و محرز محاسن و مأثر عاليه و مقتضى محامد و مفاخر غاليه و يكى از أرباب « صحاح ستّهء » سنيّه و صاحب « سنن » معروف و مشهور و مقبول نزد اين حضرات سنّيّه مىباشد .

ترجمهء حافظ أبو داود سجستانى

أبو سعد عبد الكريم سمعانى در « أنساب » در نسبت سجستانى گفته : [ و ممّن سكن البصرة من أهل سجستان : أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق ابن بشير بن شدّاد بن عمرو بن عمران السّجستانى صاحب كتاب « السنّن » ، أحد أئمّة الدّنيا فقها و علما و حفظا و نسكا و ورعا و اتقانا ، ممّن جمع و صنّف و ذبّ عن السّنن و قمع من خالفها و انتحل ضدّها ، و توفّي بالبصرة في شوّال سنة خمس و سبعين و مائتين ] . و ابن خلكان در « وفيات الأعيان » گفته : [ أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شدّاد بن عمرو بن عمران الأزدى السّجستانى ، أحد حفّاظ
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 176 | السيد مير حامد حسين الهندي