و حالش پرسيد ، گفت : بر من حق تعالى جنّت را مباح گردانيده هر كجا كه مىخواهم مىباشم . و أبو على زاغونى را بعد از وفاتش كسى بخواب ديد و پرسيد كه بچه چيز نجات يافتى ؟ گفت : بسبب اين جزء كه در دست منست ، و آن جزء « صحيح مسلم » بود كذا . فى « بستان المحدّثين » . محرر سطور گويد كه اگر بجز وى از « صحيح مسلم » عاصيان را مىبخشند عجب نيست كسانى كه ، همه أجزاء آن صحيح بلكه « صحاح ستّه » بلكه سواى آن از بعض كتب حديث ديگر نزد خود دارند و تمام همّت ايشان در تحصيل و تدريس و مذاكره آن بسر مىشود و اعتقاد بموجب مضامينش حاصل ساختهاند ، اين خبر نيك سبب شادى مرگ گردد ، و ما ذلك على اللَّه بعزيز . شعر :
الهى تا غفور سمت شنيديم * گنه را مست شادى مرگ ديديم
اللّهم اجعلنا ممّن غفرتهم بسبب حديث النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم و ألحقناهم في هذه الدّار و دار السّلام برحمتك يا أرحم الرّاحمين ] انتهى .
و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر در « تاج مكلّل » گفته : [ أبو الحسين مسلم بن الحجّاج القشيرى النّيسابورى صاحب « الصّحيح » أحد الائمّة الحفّاظ و أعلام المحدّثين ، رحل إلى الحجاز و العراق و الشّام و مصر و سمع يحيى بن يحيى النّيسابورى و أحمد بن حنبل و إسحاق بن راهويه و عبد اللَّه بن مسلمة القعنبى و غيرهم و قدم بغداد غير مرّة فروى عنه أهلها و آخر قدومه إليها في سنة 259 و روى عنه التّرمذي و كان من الثّقات ، و قال محمّد الماسرخسى : سمعت مسلم بن الحجّاج يقول : صنّفت هذا المسند من ثلث مائة ألف حديث مسموعة ، و قال الحافظ أبو على النّيسابورى : ما تحت أديم السّماء أصحّ من كتاب مسلم في علم الحديث ، و قال الخطيب البغدادي : كان مسلم يناضل عن البخارى حتّى أوحش ما بينه و بين محمّد بن يحيى الذّهلي بسببه : و قال أبو عبد اللَّه محمّد بن يعقوب الحافظ : لما استوطن البخارى نيسابور أكثر مسلم من الاختلاف إليه فلمّا وقع بين محمّد بن يحيى و البخارى ما وقع في مسئلة اللّفظ و نادى عليه و منع النّاس من الاختلاف إليه حتّى هجر و خرج من نيسابور في تلك المحنة قطعه أكثر النّاس غير مسلم فإنّه لم يتخلّف عن زيارته ، فانهي إلى محمّد بن يحيى أنّ مسلم بن الحجّاج على مذهبه قديما