و ابن حمزة الأصبهانى . و السّجستانى - بكسر السّين المهملة و الجيم و سكون السّين الثّانية و فتح التّاء المثنّاة من فوقها و بعد الألف نون - هذه النّسبة إلى سجستان الإقليم المشهور ، و قيل : بل نسبته إلى سجستان او سجستانة قرية من قرى البصرة ، و اللَّه أعلم ] .
و مزى در « تهذيب الكمال » بترجمهء او على ما نقل عنه گفته : [ قال أبو عبد اللَّه محمّد بن مخلد : كان أبو داود يفى بمذاكرة مائة ألف حديث و لمّا صنّف كتاب السّنن و قرأه على النّاس صار كتابه لأصحاب الحديث كالمصحف يتّبعونه و لا يخالفونه ، و قال موسى بن هارون الحافظ : خلق أبو داود في الدّنيا للحديث و في الآخرة للجنّة ، و قال أبو حاتم بن حبّان : أبو داود أحد أئمّة الدّنيا فقها و علما و حفظا و نسكا و ورعا و إتقانا ، قال أبو بكر بن داسة : سمعت أبا داود يقول : كتبت عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خمس مائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمّنته هذا الكتاب ، يعنى كتاب السّنن ، جمعت فيه أربعة آلاف و ثمان مائة حديث ذكرت الصّحيح و ما يشبهه و يقاربه و يكفى الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث أحدها
قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم « الأعمال بالنّيّات »
و الثّانى
قوله « من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه »
و الثّالث
قوله « لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يرضى لأخيه المؤمن ما يرضى لنفسه »
و الرّابع
قوله « الحلال بيّن و الحرام بيّن »
الحديث . و له مناقب كثيرة يطول شرحها ، رضى اللَّه عنه ] .
و ذهبى در « تذكرة الحفّاظ » گفته : [ أبو داود . الإمام الثّبت سيّد الحفّاظ سليمان بن الاشعث بن إسحاق بن بشير بن شدّاد بن عمرو الازدى السّجستانى صاحب « السّنن » . قال أبو عبيد الآجرى : سمعته يقول : ولدت سنة اثنتين و مائتين و صلّيت على عفّان ببغداد سنة عشرين ، سمع أبا عمرو الضّرير و مسلم بن إبراهيم و القعنبى و عبد اللَّه بن رجا و أبا الوليد الطّيالسى و أحمد بن يونس و أبا جعفر النّفيلي و أبا توبة الحليمى ( الحلبى . ن ) و سليمان بن حرب و خلقا كثيرا بالحجاز و الشّام و مصر و العراق و الجزيرة و الثّغر و خراسان ، حدّث عنه التّرمذيّ و النّسائي و ابنه أبو بكر ابن أبى داود و أبو عوانة و أبو بشر الدّولابي و على بن الحسن بن العبد و أبو أسامة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 178
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٧٨