القشيرى النّيسابورى ، أحد الأئمّة الحفّاظ ، ولد سنة أربع و مائتين و توفّى في عشيّة يوم الأحد لست بقين من رجب سنة إحدى و ستّين و مائتين ، رحل إلى العراق و الحجاز و الشّام و مصر و أخذ الحديث عن يحيى بن ( يحيى . صح . ظ ) النّيسابورى و قتيبة بن سعيد و إسحاق بن راهويه و أحمد بن حنبل و عبد اللَّه بن مسلمة القعنبي و غير هؤلاء من أئمّة الأحاديث و علمائه ، و قدم بغداد غير مرّة و حدّث بها ، روى عنه خلق كثير منهم إبراهيم بن محمّد بن سفيان و التّرمذى و ابن خزيمة و كان آخر قدومه بغداد سنة سبع و خمسين و مائتين ، و قال مسلم : صنّفت « الصحيح » من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة ، و قال محمّد بن إسحاق بن مندة : سمعت أبا على بن على النّيسابوريّ يقول :
ما تحت أديم الأرض أصحّ من كتاب مسلم في علم الحديث ، و قال الخطيب أبو بكر البغدادي : إنّما قفا مسلم طريق البخاريّ و نظر في علمه و حذا حذوه و لمّا ورد البخاريّ نيسابور في آخر عمره لازمه مسلم و أدام الاختلاف إليه ، و قال الدّار قطنى :
لو لا البخاريّ لما ذهب مسلم و لا جاء ] .
و علامه جلال الدّين سيوطى در « طبقات الحفّاظ » گفته : [ مسلم بن الحجّاج بن مسلم القشيرى أبو الحسين النّيسابورى الإمام الحافظ صاحب « الصحيح » روى عن قتيبة و عمرو النّاقد و ابن المثنّى و ابن يسار و أحمد و يحيى و إسحاق و خلق و عنه التّرمذيّ و أبو عوانة و ابن صاعد و خلق . قال أحمد بن سلمة : رأيت أبا زرعة و أبا حاتم يقدّمان مسلم بن الحجّاج في معرفة الصّحيح على مشايخ عصرهما ، و قال ابن مندة : سمعت أبا على النيسابوريّ يقول : ما تحت أديم السّماء أصحّ من كتاب مسلم ، و قال الما سرخسيّ : سمعت مسلم بن الحجّاج يقول : صنّفت هذا المسند الصّحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة ، مات في رجب سنة إحدى و ستّين و مائتين قال الحاكم : له من الكتب المسند على الرّجال ، ما أرى أنّه سمعه من أحد .
و الجامع على الأبواب ، رأيت بعضه . الاسماء و الكنى . التمييز العلل . الوحدان . الافراد الاقران . حديث عمرو بن شعيب . الانتفاع بأهب السّباع . مشايخ مالك و الثورى و شعبة . المخضرمون . أولاد الصحابة . الطّبقات . أفراد الشّاميّين . أوهام المحدّثين سؤالات
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 161
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٦١