تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
ابن سلام و أحمد بن حنبل و خلق كثير ، و روى عنه التّرمذى حديثا واحدا و إبراهيم بن أبى طالب و ابن خزيمة و السّراج و أبو صاعد و أبو عوانة و أبو حامد بن الشّرقى و أبو حاتم ( أبو حامد . ن ) أحمد بن حمدان الأعمشى و إبراهيم بن محمّد بن سفيان الفقيه و مكّي بن عبدان و عبد الرّحمان بن أبى حاتم و محمّد بن مخلد العطّار و خلق سواهم . أنبأنا الفخر عليّ بن أحمد ، أنا : أبو اليمن الكندى سنة 652 ، أنا أبو القاسم بن السّمرقندى ، أنا أحمد بن على الحافظ بدمشق ، أنا أحمد بن محمّد بن أحمد بن الصّلت الاهوازى ، أنا محمّد بن مخلد ، أنا مسلم بن الحجّاج ، نا : الحسن ، ابن الرّبيع البجلى ، نا : الفضل بن مهلهل أخو مفضل ، عن حبيب بن أبى عمرة ، قال : كان لى على سعيد بن جبير شيء فجئت فقال : لا تتقاضانى حتّى آتيك فإنى سمعت ابن عبّاس يقول : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : من مشى بحقّه إلى أخيه فيقضيه إيّاه كان له بكلّ خطوة درجه ، و من أماط الأذى عن الطريق كان له به صدقة ، و كل معروف صدقة . قال الخطيب : لم يسند الفضل سواه .

« فائدة » يقع للبخاري الغلط في أهل الشام و يظن الواحد اثنين و يفضل مسلم عليه بقلة الغلط

قال إسحاق الكوسج لمسلم : لن نعدم الخير ما أبقاك اللَّه للمسلمين ، و قال أحمد بن سلمة : رأيت أبا زرعة و أبا حاتم يقدّمان مسلم بن الحجّاج في معرفة الصّحيح على مشايخ عصرهما . قال : و سمعت الحسين بن منصور يقول : سمعت إسحاق بن راهويه ذكر مسلما فقال بالفارسية : أيّ رجل يكون هذا ؟ ! و قال ابن أبى حاتم : كان من الحفّاظ كتبت عنه بالرّي ، قال أبى : صدوق ، و قال أبو قريش الحافظ : حفّاظ الدّنيا أربعة ، فذكر منهم مسلما ، قال أبو عمرو حمدان : سألت ابن عقدة : أيّهما احفظ : البخارى او مسلم ؟ فقال : كان محمّد عالما و مسلم عالما . فأعدت عليه مرارا ، فقال يقع لمحمد الغلط في أهل الشّام و ذلك لأنّه أخذ كتبهم و نظر فيها فربّما ذكر الرّجل بكنيته و يذكر في موضع آخر يظنّهما اثنان و أمّا مسلم فقلّ ما يوجد له غلط في العلل لأنّه كتب المسانيد و لم يكتب المقاطيع و لا المراسيل . و قال محمّد بن الماسرخسي : سمعت مسلما يقول : صنّفت هذا الصّحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة ؛ و قال أحمد بن سلمة : كنت مع مسلم في