تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
صلّى اللَّه عليه و سلّم و سمعت حديثه و عزوت معه و صلّيت خلفه ، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ؛ حدّثنا يا زيد ما سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم . قال : يا بن أخى ! و اللَّه لقد كبرت سنّي و قدم عهدى و نسيت بعض الّذى كنت أعي من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، فما حدّثتكم فاقبلوه و مالا فلا تكلّفونيه . ثمّ قال : قام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ثم قال : أمّا بعد ؛ ألا يا أيّها الناس ! فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي فأجيب و أنا تارك فيكم ثقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به ، فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه ثم قال : و أهل بيتى ، أذكركم اللَّه في أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتى ، اذكركم اللَّه في أهل بيتي . فقال له حصين : و من أهل بيته يا زيد ؟ أ ليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته و لكن أهل بيته من حرم الصّدقة بعده . قال : و من هم ؟ قال : هم آل على و آل عقيل و آل جعفر و آل عبّاس . قال : كلّ هؤلاء حرم الصّدقة ؟ قال : نعم ! . حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، ثنا : محمّد بن فضيل . « ح » و حدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنا : جرير كلاهما عن أبى حيّان بهذا الاسناد نحو حديث إسماعيل ، و زاد في حديث جرير : كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور من استمسك به و أخذ به كان على الهدى و من أخطأه ضلّ . حدّثنا محمّد بن بكّار بن الرّيّان ، ثنا : حسّان ؛ يعنى ابن إبراهيم ، عن سعيد و هو ابن مسروق ، عن يزيد بن حيّان ، عن زيد بن أرقم ، قال : دخلنا عليه فقلنا له : لقد رأيت خيرا : لقد صاحبت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و صلّيت خلفه ، و ساق الحديث بنحو حديث أبى حيّان غير أنّه قال : ألا و إنّى تارك فيكم الثقلين أحدهما كتاب اللَّه هو حبل اللَّه من اتّبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضّلالة . و فيه : فقلنا : من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا ! ايم اللَّه إنّ المرأة تكون مع الرّجل العصر من الدّهر ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها و قومها . أهل بيته : أصله و عصبته الّذين حرموا الصدقة بعده ] . و مفاخر مزهره و مآثر مبهره و معالى شامخه و محاسن باذخهء مسلم ؛ نزد اين