أبو عمر و عثمان المعروف بابن الصّلاح يذكر مولده ، و غالب ظنّى أنّه قال : سنة اثنتين و مائتين ثمّ كشفت ما قاله ابن صلاح الدّين فاذا هو في سنة ستّ و مائتين ، و نقل ذلك من كتاب « علماء الأمصار » تصنيف الحاكم أبى عبد اللَّه ابن البيّع النيسابوريّ الحافظ و وقفت على الكتاب الّذى نقل منه و ملكت النّسخة الّتى نقل منها أيضا و كانت ملكه و بيعت في تركته و وصلت إليّ و ملكتها و صورة ما قاله : إن مسلم بن الحجّاج توفّي بنيسابور لخمس بقين من شهر رجب الفرد سنة إحدى و ستّين و مائتين و هو ابن خمس و خمسين سنة ، فتكون ولادته في سنة ستّ و مائتين ، و اللَّه أعلم ، رحمه اللَّه ،
« فائدة » لم يمكن البخارى بعد الوحشة بينه ؟ ؟ ؟ و بين الذهلى ترك الرّواية عنه فروى عنه في مقدار ثلثين موضعا و لم يصرح باسمه
و قد تقدّم الكلام على القشيرى ( في ترجمة القشيرى . صح . ظ ) صاحب الرّسالة فاغني عن الإعادة . و أمّا محمّد بن يحيى المذكور فهو أبو عبد اللَّه محمّد بن يحيى بن عبد اللَّه بن خالد ابن فارس بن ذويب الذّهلي النيسابوريّ و كان أحد الحفّاظ الأعيان ، روى عنه البخارى و مسلم و أبو داود و الترمذى و النّسائي و ابن ماجة القزوينى و كان ثقة مأمونا و كان سبب الوحشة بينه و بين البخارى أنّه لمّا دخل البخاريّ مدينة نيسابور شعث عليه محمّد بن يحيى في مسئلة خلق اللّفظ و كان قد سمع منه فلم يمكنه ترك الرّواية عنه و روى عنه في الصّوم و الطّبّ و الجنائز و العتق و غير ذلك مقدار ثلاثين موضعا و لم يصرّح باسمه فيقول : حدّثنا محمّد بن يحيى الذّهلى ، بل يقول : حدّثنا محمّد و لا يزيد عليه ، و يقول :
محمّد بن عبد اللَّه فينسبه إلى جدّه ، و ينسبه أيضا إلى جدّ أبيه ، و توفّى محمّد المذكور سنة اثنين و قيل : سبع ، و قيل ثمان و خمسين و مائتين ، رحمه اللَّه تعالى ، و اللَّه أعلم ] .
و ذهبى در « تذكرة الحفّاظ » گفته :
[ مسلم بن الحجّاج الامام الحافظ حجّة الاسلام أبو الحسين القشيرى النّيسابورى ، صاحب التّصانيف ، يقال : ولد سنة أربع و مائتين و أوّل سماعه سنة ثمانى عشرة و مائتين و أكثر عن يحيى بن يحيى التّميمى و القعنبى و أحمد بن يونس اليربوعي و إسماعيل بن أبى أويس و سعيد بن منصور و عون