تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
حضرات مقبول و مسلّم است ، شطرى از آن بر سبيل انموذج از لسان أكابر قوم بايد شنيد . علامه ابن خلكان در « وفيات الأعيان » گفته : [ أبو الحسين مسلم بن الحجّاج ابن مسلم القشيرى النّيسابورى ، صاحب « الصّحيح » أحد الأئمّة الحفّاظ و أعلام المحدثين ، رحل إلى الحجاز و العراق و الشّام و مصر و سمع يحيى بن يحيى النّيسابورى و أحمد بن حنبل و إسحاق بن راهويه و عبد اللَّه بن مسلمة القعنبى و غيرهم و قدم بغداد غير مرّة فروى عنه أهلها و آخر قدومه إليها في سنة تسع و خمسين و مائتين و روى عنه التّرمذى و كان من الثّقات ، و قال محمّد الماسرخسى : سمعت مسلم بن الحجّاج يقول : صنّفت هذا المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة ، و قال الحافظ أبو على النّيسابورى : ما تحت أديم السّماء أصحّ من كتاب مسلم في علم الحديث ، و قال الخطيب البغدادي : كان مسلم يناضل عن البخاري حتّى أوحش ما بينه و بين محمّد بن يحيى الذّهلى بسببه ، و قال أبو عبد اللَّه محمّد بن يعقوب الحافظ : لمّا استوطن البخارى نيسابور أكثر مسلم من الاختلاف إليه فلمّا وقع بين محمّد بن يحيى و البخارى ما وقع في مسئلة اللفظ و نادى عليه و منع النّاس من الاختلاف إليه حتّى هجر و خرج من نيسابور و في تلك المحنة قطعه أكثر النّاس غير مسلم فإنّه لم يتخلّف عن زيارته فانهي إلى محمّد بن يحيى أنّ مسلم بن الحجاج على مذهبه قديما و حديثا و أنّه عوتب على ذلك بالحجاز و العراق و لم يرجع عنه . فلمّا كان يوم مجلس محمّد بن يحيى قال في آخر مجلسه : ألا ! من قال باللّفظ فلا يحلّ أن يحضر مجلسنا . فأخذ مسلم الرّداء فوق عمامته و قام على رءوس النّاس و خرج من مجلسه و جمع كلّ ما كتب منه و بعث به على ظهر حمّال إلى باب محمّد بن يحيى فاستحكمت بذلك الوحشة و تخلّف عنه و عن زيارته ، و توفّى مسلم المذكور عشيّة يوم الأحد و دفن بنصرآباد ظاهر نيسابور يوم الاثنين لخمس و قيل : لستّ بقين من شهر رجب الفرد سنة إحدى و ستين و مائتين بنيسابور ، و عمره خمس و خمسون سنة . هكذا وجدته في بعض الكتب ، و لم أر أحدا من الحفّاظ ضبط مولده و لا تقديره عمره و أجمعوا على أنّه ولد بعد المائتين ، و كان شيخنا تقيّ الدّين