ولد بالطريق ، و قال الدّار قطنيّ : لا بأس به ، و كذا قال مسلمة بن قاسم و زاد :
و كان يتشيّع ] .
و نيز ابن حجر در « تقريب » گفته : [ على بن المنذر الطريقى - بفتح المهملة و كسر الرّاء بعدها تحتانية ساكنة ثم قاف - الكوفي ، صدوق يتشيّع من العاشرة ، مات سنة ست و خمسين ، انتهى ] .
و شيخ عبد الحق دهلوى در « أسماء رجال مشكاة » گفته : [ على بن المنذر ابن زيد الأودى ، منسوب إلى أود بن صعب من أهل الكوفة يعرف بالطّريقى ، بالقاف أبو الحسن الكوفي الأعور المعروف ، كان من العباد المذكورين ، يقال : حجّ خمسا و و خمسين حجّة و سمع الحديث و روى عن جماعة من الائمّة . قال ابن أبى حاتم : سمعت منه مع أبى و هو ثقة صدوق ، و قال النّسائيّ : كوفيّ شيعيّ محض ثقة ، و ذكره ابن حبّان في « الثقات » ، و قال ابن نمير : ثقة صدوق ، و روى عن ابن عيينة و وليد بن مسلم ، و عنه التّرمذى و النّسائيّ و ابن ماجة و ابن صاعد و ابن أبى حاتم ، مات سنة ست و خمسين و مائتين ] انتهى .
فهذا صدوقهم ابن المنذر الطريقى قد نهج للسّالكين إلى الصّواب طريقا حيث روى هذا الحديث الدّاعى إلى مناهج الرّشد و الهدى تسبيلا و تطريقا ، فمن أقبل على الإذعان و القبول عدّ حازما أفيقا ، و من أعرض و نأى كان بالإقصاء و الإبعاد حقيقا ، و من حاد عن الحقّ مزّق شمل عمله تمزيقا ، و من تنكّب عن اليقين فرّق بينه و بين العرفان تفريقا .
38 - أما روايت مسلم بن الحجاج القشيرى النيسابوريّ
حديث ثقلين را ، پس در « صحيح » خود بطرق عديده اين حديث شريف را روايت فرموده ، چنانچه گفته :
[ حدّثني زهير بن حرب و شجاع بن مخلد ، جميعا عن ابن عليّة ، قال زهير : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدّثني أبو حيّان ، حدّثني يزيد بن حيّان ، قال : انطلقت أنا و حصين بن سيرة و عمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلمّا جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا : رأيت رسول اللَّه