شده بنابر ضرورت روايت . شعر :
إن تبق تفجع بالأحبّة كلّهم * و فناء نفسك لا أبا لك أفجع
تولّد دارمى در سنه يكصد و هشتاد و يك هجريست ، و همين سال ابن المبارك قضا كرده ، دارمى روز عرفه يوم الخميس بمرد و روز جمعه يوم النّحر مدفون شد ( ر ح ) ] .
فهذا امامهم الدّارمى عبد اللَّه بن عبد الرّحمن بن بهرام ، الّذى فاتت عندهم مآثره عمن ابتغى حصرها و رام ، قد روى هذا الحديث الشّريف العليّ المرام ، في مسنده المشهور المعروف بين الأنام ، الممدوح المحمود عند الجهابذة الاعلام ، المقبول المستند للأساطين العظام ، فلا يشاقّ فيه إلّا الجاحد العظيم الاجرام ، النّاكب عن العروة الوثقى الّتى ليس لها انفصام ، و لا ينابذ أجله إلّا الحائد الكبير الآثام ، الجانح إلى الباطل و هو أوهن و أوهى من أطراف الثّمام .
37 - أما روايت على بن المنذر الطريقى الكوفي
حديث ثقلين را ، پس از عبارت سالفهء « صحيح ترمذى » كه در روايت أعمش گذشته كالصّبح المسفر واضح و آشكار مىشود ، و از روايت ابن الأثير الجزرى در « اسد الغابة » نيز اين معنى ثابت و محقّق مىگردد .
و ابن المنذر طريقى ، از أعاظم فحول أثبات ، و أفاخم عدول ثقات نزد سنّيّه مىباشد .
سمعانى در « أنساب » در نسبت طريقى گفته : [ و المنسوب إلى هذه النّسبة أبو الحسن على بن المنذر الطّريقى من الكوفة ، سمع محمّد بن فضيل الكوفي ، روى عنه إسحاق بن أيّوب بن حسّان الواسطى ، سألت استاذى أبا القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل الحافظ باصبهان عن عليّ بن المنذر الطريقى : لأيّ شيء نسب إلى هذا ؟
قال : كان ولد في الطريق فنسب إليه ] .
و مزى در « تهذيب الكمال » بترجمه او على ما نقل عنه گفته : [ قال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع أبى و هو صدوق ثقة ، و سئل أبى عنه فقال : حجّ خمسا