تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
السّبت لأربع عشرة خلت من شعبان من السّنة ، و في « الكنى » للدّولابى : مات ليلة نصف شعبان ، قال : و في ذلك يقول الشاعر :
يا هدّة ما هددنا ليلة الأحد * في نصف شعبان لا تنسى مدى الأبد
و ساق الدّولابى نسبه إلى حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، فقال : إسحاق ابن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن بكر بن عبيد اللَّه بن غالب بن عبد الوارث ابن عبد اللَّه بن عطيّة بن مرّ بن كعب بن همام بن تميم بن مرّة بن عمر بن حنظلة ، و قال ابن حبّان في « الثّقات » : كان إسحاق من سادات أهل زمانه فقها و علما و حفظا و صنّف الكتب و فرّع على السّنن و ذبّ عنها و قمع من خالفها و قبره مشهور يزار ، و أورد الذّهبى في « الميزان » حديث إسحاق عن شبابة عن اللّيث عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس : كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم إذا كان في سفر فزالت الشّمس صلّى الظّهر و العصر ثمّ ارتحل ، و قال : رواه مسلم عن عمر النّاقد عن شبابة و لفظه : إذا كان في سفر و أراد الجمع أخّر الظّهر حتّى يدخل أوّل وقت العصر ثمّ يجمع بينهما تابعه الزّعفرانى عن شبابة ، إلى أن قال : و لا ريب أنّ إسحاق كان يحدّث النّاس من حفظه ، فلعلّه اشتبه عليه ، و اللَّه أعلم ] . إسحاق بن راهويه استاذ البخارى و أمير المؤمنين في الحديث أذكره ابن حجر العسقلانى في مقدمة « فتح البارى » و نيز ابن حجر عسقلانى در مقدّمهء « فتح البارى » در بيان سبب تصنيف كردن بخارى « جامع صحيح » را بعد ذكر بعض تصانيف محدّثين گفته : [ فلمّا رأى البخارىّ رضى اللَّه تعالى عنه هذه التّصانيف و رواها و انتشق ريّاها و استجلى محياها وجدها بحسب الوضع جامعة بينما يدخل تحت التّصحيح و التّحسين و الكثير منها يشمله التّضعيف فلا يقال لغثّه سمين ، فحرّك همّته لجمع الحديث الصّحيح الّذى لا يرتاب فيه أمين و قويّ عزمه على ذلك ما سمعه من استاده أمير المؤمنين في الحديث و الفقه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه ، و ذلك فيما أخبرنا به أبو العبّاس أحمد بن عمر اللؤلؤي ، عن الحافظ أبي الحجّاج المزّى ، قال : أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا أبو ليمن الكندي ،