تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
و عيسى بن يونس و أبي معاوية و غندر و بقيّة و شعيب بن إسحاق و خلق ، و عنه الجماعة سوى ابن ماجة و بقيّة بن الوليد و يحيى بن آدم و هما من شيوخه و أحمد بن حنبل و إسحاق الكوسج و محمّد بن رافع و يحيى بن معين و هؤلاء من أقرانه و الذّهلى و زكريّا السّنجري و محمّد بن أفلح و أبو العبّاس السّراج و هو آخر من حدّث عنه . قال محمّد بن موسى الباشانى : ولد سنة 161 و كان سمع من ابن المبارك و هو حدث فترك الرّواية عنه لحداثته ، و قال موسى بن هارون : كان مولد إسحاق سنة 166 ، و قال وهب بن جرير : جزى اللَّه إسحاق بن راهويه عن الإسلام خيرا ، و قال نعيم بن حماد : إذا رأيت الخراسانى يتكلّم في إسحاق فاتّهمه في دينه ، و قال أحمد : لم يعبر الجسر إلى خراسان مثله ، و قال ايضا : لا أعرف له بالعراق نظيرا ، و قال مرّة لمّا سئل عنه : إسحاق عندنا إمام من أئمّة المسلمين ، و قال محمّد بن أسلم الطّوسى ؛ لمّا مات كان أعلم النّاس و لو عاش الثّورى لاحتاج إلى إسحاق ، و قال النّسائيّ : إسحاق أحد الأئمّة ، و قال أيضا : ثقة مأمون ، و قال ابن خزيمة : و اللَّه لو كان في التّابعين لأقرّوا له بحفظه و علمه و فقهه ، و قال ابو داود الخفّاف سمعت إسحاق يقول لكأنّى أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي و ثلاثين ألفا أسردها و قال : أملى علينا إسحاق أحد عشر ألف حديث من حفظه ثمّ قرأها علينا فما زاد حرفا و لا نقص حرفا ، و قال أبو حاتم : ذكرت لأبي زرعة إسحاق و حفظه للأسانيد و المتون ، فقال أبو زرعة : ما رئي أحفظ من إسحاق ، قال أبو حاتم : و العجب من إتقانه و سلامته من الغلط مع ما رزق من الحفظ ، و قال أحمد بن سلمة : قلت لأبي حاتم : إنّه أملى التّفسير عن ظهر قلبه ، فقال أبو حاتم : و هذا أعجب فإنّ ضبط الأحاديث المسندة أسهل و أهون من ضبط أسانيد التّفسير و ألفاظها ، و قال إبراهيم بن أبى طالب : أملى « المسند » كلّه من حفظه مرّة و قرأه من حفظه مرّة ، و قال الآجرى : سمعت أبا داود يقول : إسحاق بن راهويه تغيّر قبل أن يموت بخمسة أشهر و سمعت منه في تلك الأيّام فرميت به و مات سنة سبع أو ثمان و ثلاثين و مائتين . و قال حسين القبّانى : مات ليلة النّصف من شعبان سنة ثمان و ثلثين و مائتين ، و قال البخارىّ : مات و هو ابن سبع و سبعين سنة . قلت : و في « تاريخ البخارى » : مات و هو ابن سبع و سبعين سنة . قلت : و في « تاريخ البخارى » : مات ليلة