كرده ، ولى نه به اين اسم ، بلكه آن را حذف مقابلى ناميده است ، و از معاصرين علامه - برهان الدين بقاعى تصنيف جداگانهاى در اين باره پرداخته است ، اندلسى در شرح - البديعية گويد : از انواع بديع : احتباك است ، و آن نوع ارزندهاى است ، و آن عبارت است از اينكه از جملهء اولى حذف گردد آنچه نظيرش در جملهء دومى آمده ، و از دوّمى حذف شود آنچه نظيرش در اوّلى ثبت گرديده است ، مانند فرمودهء خداوند تعالى :
( وَ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ . . . )
« 1 » تقديرش چنين است : و مثل الانبياء و الكفّار كمثل الذى ينعق و الذى ينعق به ، كه از اولى : الانبياء حذف شده ، به جهت دلالت « الذى ينعق » بر آن ، و از دومى « الذى ينعق به » حذف گرديده ، به جهت دلالت « الذين كفروا » بر آن .
و فرمودهء خداوند :
( وَ أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ )
« 2 » ، تقديرش : تدخل غير بيضاء و أخرجها تخرج بيضاء مىباشد ، كه از جملهء نخست « غير بيضاء » حذف شده ، و از دومى « و أخرجها » . و زركشى گفته : اين نوع چنين است كه در سخن دو متقابل جمع گردد پس از هر كدام مقابلش حذف شود ، چون ديگرى بر آن دلالت مىكند ، مانند فرمودهء خداوند :
( أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ )
« 3 » ، تقديرش اين است : « ان افتريته فعلىّ اجرامى و انتم برآء منه ، و عليكم اجرامكم و أنا برىء مما تجرمون » .
و فرمودهء خداوند :
( وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ )
« 4 » ، تقديرش چنين است : « و يعذب المنافقين ان شاء فلا يتوب عليهم ، أو يتوب عليهم فلا يعذبهم » .
و فرمودهء خداوند :
( وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ )
« 5 » يعنى :
« يطهرن من الدم و يتطهرن بالماء ، فاذا طهرن و تطهرن فأتوهنّ » .
و فرمودهء خداوند :
( خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً )
« 6 » ، يعنى : « عملا صالحا بسيئ و عملا سيئا بصالح » .
مىگويم : و از موارد جالب آن ، فرمودهء خداى تعالى است :
( فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ أُخْرى كافِرَةٌ )
« 7 » يعنى : جماعتى در راه خدا و ( فى سبيل اللّه ) جنگ مىكنند ، و عدهاى ديگر كافرند و در راه طاغوت مىجنگند .
هامش
( 1 ) . بقرة ، 171
( 2 ) . نمل ، 12
( 3 ) . هود ، 35
( 4 ) . أحزاب ، 24
( 5 ) . بقرة ، 222
( 6 ) . توبة ، 102
( 7 ) . آل عمران ، 13