و جواب گفتهاند كه : منظور او آن است كه دو حرف تأكيد در كنار هم جز براى حصر جمع نمىشوند .
4 - فرمودهء خداى تعالى :
( قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ )
« 1 » ،
( قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ )
« 2 » ،
( قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي )
« 3 » كه تنها در صورتى با جواب مطابق خواهند بود كه « انّما » براى حصر باشد ، تا معنى آنها چنين شود : « لا آتيكم به انّما يأتى به اللّه - من آن را نمىآورم بلكه فقط خداوند است كه آن را مىآورد ، لا أعلمها إنّما يعلمها اللّه - من آن را نمىدانم فقط خدا آن را مىداند » ، و همينطور فرمودهء خداوند :
( وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ )
« 4 »
( ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ )
تا آنجا كه فرموده :
( إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَ هُمْ أَغْنِياءُ )
« 5 » ،
( وَ إِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي )
« 6 » ،
( وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ )
« 7 » كه معنى در اين آيات و مانند آنها جز به حصر درست نمىآيد .
و بهترين موارد به كار بردن « انّما » در مواقع تعريض است ، مانند :
( إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ )
« 8 » .
سوم : أنّما به فتح ، زمخشرى و بيضاوى آن را از راههاى حصر شمردهاند ، و دربارهء فرمودهء خداى تعالى :
( قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ )
« 9 » گفتهاند : انّما براى قصر حكمى بر چيزى يا قصر چيزى بر حكمى مىباشد ، مانند : « أنّما زيد قائم » و « أنّما يقوم زيد » ، و هر دو جهت در اين آيه جمع شده ، چونكه « إنّما يوحى الىّ » با فاعلش بهمنزلهء « إنّما يقوم زيد » است ، و « أنّما الهكم » بهمنزلهء : « انما زيد قائم » است ، و فايدهء اجتماع آنها دلالت بر اين است كه وحى به رسول خدا صلّى اللّه عليه ( و آله ) و سلّم تنها بر توحيد خداوند اكتفا دارد .
و تنوخى در الاقصى القريب تصريح كرده كه « أنّما » براى حصر است ، وى گفته : هر چه سبب شده كه « انّما » به كسر براى حصر باشد همان موجب آن است كه « انّما » به فتح نيز براى حصر باشد ، چونكه فرع آن است و هر چه براى أصل ثابت باشد - تا مانعى ثابت نشود - براى فرع نيز هست و اصل عدم مانع است .
هامش
( 1 ) . أحقاف ، 23
( 2 ) . هود ، 23
( 3 ) . أعراف ، 187
( 4 ) . شورى ، 41 و 42
( 5 ) . توبة ، 91 و 93
( 6 ) . أعراف ، 203
( 7 ) . آل عمران ، 20
( 8 ) . رعد ، 19
( 9 ) . أنبياء ، 108