تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإتقان في علوم القرآن ( فارسى ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
( أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَ تَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ )
« 1 » . بيست و دوم : عكس آن ، مانند :
( فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى )
« 2 » . بيست و سوم : خطاب شخصى كه منظور غير او باشد ، مانند :
( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ - اللَّهَ وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ )
« 3 » ، خطاب به رسول خدا صلّى اللّه عليه ( و آله ) و سلّم است ، ولى مقصود امت آن جناب است ، زيرا كه تقوى سر لوحهء زندگى آن حضرت بوده ، و حاشا كه اطاعت از كفار كرده باشد ! و از همين قبيل است :
( فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ . . . )
« 4 » ، حاشا كه آن حضرت صلّى اللّه عليه ( و آله ) و سلّم شك كرده باشد ، بلكه منظور از اين خطاب تعريض و كنايه زدن به كفار است . ابن أبى حاتم از ابن عباس دربارهء اين آيه روايت آورده كه گفت : نه پيغمبر - صلّى اللّه عليه ( و آله ) و سلّم شك كرد ، و نه پرسيد . و مثل اين :
( وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا . . . )
« 5 » ،
( فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ )
« 6 » و امثال اينها مىباشد . بيست و چهارم : خطاب غير كه منظور از آن عين شخصى باشد ، مانند :
( لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ )
« 7 » . بيست و پنجم : خطاب عامّى كه شخص معينى در آن مقصود نيست ، مانند :
( أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ )
« 8 »
( وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ )
« 9 » ،
( وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ )
« 10 » ، در اين خطابها شخص خاصى مقصود نيست ، بلكه هركس دقت و نظر كند ، و به صورت خطاب آورده شده به جهت عموم ، مراد اين است كه حال و وضع آنها در منتهاى ظهور است ، به‌طورىكه اختصاص به بينندهء خاصى ندارد ، بلكه هركس بتواند ببيند در خطاب داخل است . بيست و ششم : خطاب شخص و سپس عدول به خطاب ديگرى ، مانند :
( فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ )
« 11 » كه خطاب به پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه ( و آله ) و سلّم است ، سپس به كفار فرموده :
( فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ )
« 11 » ، به دليل :
( فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )
« 11 » . و از همين قبيل :
( إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً )
« 14 » تا
( لِتُؤْمِنُوا )
« 14 » بنا به قرائت با تاء . بيست و هفتم : خطاب تلوين ، و آن التفات است .
هامش
( 1 ) . يونس ، 78 ( 2 ) . طه ، 49 ( 3 ) . أحزاب . 1 ( 4 ) . يونس ، 94 ( 5 ) . زخرف ، 45 ( 6 ) . أنعام ، 35 ( 7 ) . انبياء ، 10 ( 8 ) . حج ، 18 ( 9 ) . انعام ، 27 ( 10 ) . سجدة ، 12 ( 11 ) . هود ، 14 ( 14 ) . فتح ، 8 و 9
الإتقان في علوم القرآن ( فارسى ) — صفحة 115 | جلال الدين السيوطي / سيد مهدى حائرى قزوينى / محمد ابوالفضل ابراهيم