تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
جمع من اهل العراق و خراسان نوع من الجور قلت يا سبحان اللَّه هل الجور اثبات ما ثبت عن الاثبات متواترا متظافرا او نفى ذلك و اثبات ما لم يكن شيئا مذكورا و كيف يضعون الاسناد لما لم يقع لهم إليه استناد قال و الذى يتبادر انّ اصل هذا الغلط كان بعض تصريحات أبى طالب المكّىّ و حيث ان كتابه اصل التصوّف كان هذه المسئلة من مشهوراتهم الذّائعة و هو و ان كان عمدة فى هذه الطريقة فله تساهلات كثيرة فى علم الحديث و لا يظهر منه اتّساع و تبحّر فى الرواية حتى يتكلّم على حال جميع السّلاسل قلت قد تقدّم ردّ التكلم فى المكى مع ان هذا ليس من علم الحديث و روايته بل هو من علم الباطن و رواته و هو من اهل ذلك الفن و لا يلزم من عدم التبحّر فى علم عدمه فى علم آخر على انّه قد تابع المكّى عليه عصريه الامام ابو بكر بن أبى اسحاق الكلاباذى البخارى المحدّث فى التعرف و قد قال فيه المشايخ كما فى فصل الخطاب لولا التعرّف ما عرف التصوّف قال فى ذكر رجال الصوفية فممّن نطق بعلومهم و عبّر عن مواجيدهم و نشر مقاماتهم و وصف احوالهم قولا و فعلا بعد الصّحابة على بن الحسين زين العابدين و ابنه محمّد بن علىّ الباقر و ابنه جعفر بن محمّد الصّادق بعد علىّ و الحسن و الحسين رضى اللَّه عنهم اجمعين ثم قال و اويس القرنىّ و الحسن بن أبى الحسن البصرى الى ان قال و من اهل خراسان و الجبل ابو يزيد طيفور بن عيسى البسطامى الى ان قال و ممن نشر علوم الاشارة كتبا و رسائل ابو القاسم الجنيد بن محمّد بن الجنيد البغدادى الى ان قال و ابو بكر الشبلى ثم قال و ممن صنّف