تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
و الاصطفاء و الارتضاء و علم انّه على يديه سيتخرج و يستكمل امره او الهم ذلك من اللَّه تعالى كما الهم التوحيد قبل ذلك فاتى الامام الرضا و احكم الاسلام على يديه ثم لما رجع لقى بالكوفة الامام داود و استفاد منه اشياء فلمّا توفّى الامام داود الى رحمة اللَّه تعالى و معروف لم يكمل امره و سمع نصيحة بعض اصحاب داود و موعظة ابن السّماك فعاد الى المولى الرضا و لازم خدمته و استفاد منه الى ان فاز بالمراد و الارشاد و الرشاد من اللَّه الهاد و انّما نقل عنه الاخذ عن بكر بن خنيس العابد الكوفى و فى القشيريّة قال معروف الكرخى قال لى بعض اصحاب داود الطّائى ايّاك ان تترك العمل الخ و لا يخفى انّه لا يقتضى ان لا يكون معروف قد روى عن داود مشافهة و فى اسناد الخرقة ايضا ان داود الطائى صحب حبيبا العجمىّ و هذا لم يعرف له حقيقة جهل ابن تيميّة به ليس بحجّة و ستاتى فى تحقيق الخرقة من مسند الدنيا الحافظ أبى طاهر السّلفى و المحدث أبى بكر الزرّاد و غيرهما من المحقّقين حقيقة حقّة لهذا و لسائر ما قد مرّ و من ذكر حجّة على من لم يذكر سيّما و الّذى لم يذكره لم يتعرض لنفيه و قد صحح هذا كله صاحب القرة فى الانتباه و لم يتكلّم فيها فى القرة من حيث اللقية و الصحبة و لكن احدث امر آخر سنورد مع الردّ بمدد اللَّه الصمد و فيها انّ حبيبا العجمى صحب الحسن البصرى و هذا صحيح فان الحسن كان له اصحاب كثيرون مثل ايوب السختيانى و يونس بن عبيد و عبد اللَّه