تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
العكس و كذا قد قدمه و آثره عليه الزهرى إذ قرء الكتاب لديه و قال ابو بكر بن منجويه كان من سادات اهل المدينة و اشراف قريش فضلا و علما و عبادة و شرفا و حفظا و اتقانا و لا به حال الامام عبد اللَّه بن عبد العزيز العمرى الحافظ الفقيه الصّوفى و قد فضّله السفيانان و عبد الرزاق فى رواية صحيحة عنهم و الطحاوى و آخرون على الامام مالك و رأوا الحمل عليه حديث ضرب اكباد الابل و قد كتب الامام مالك إليه إذ كتب هو الى مالك يحضّه على التفريد ما نصّه ما اظنّ ما انا فيه بدون ما انت فيه و نرجو ان يكون كلّنا على خير و يجب على كل واحد منا ان يرضى بما قسمه اللَّه له ثم الامام مالك و ان مال بعد الى ذلك و لكن ليس يكون امامهم و هولاء الاجلاء فيهم و لم اعلم ممن استفاض العمريان قال و سلسلة اهل مكة مرتقية الى اصحاب ابن عبّاس قلت لم يقل هنا انّه مع تشرفه بصحبته صلى اللَّه تعالى عليه و آله و سلّم قد صحب المرتضى ايضا و تادب به و عليه تخرج فى العلم الظاهر و الباطن الباهر كما رواه الأئمّة كابرا عن كابر بحيث لا يسع انكاره المكابر قال و سلسلة اهل الكوفة كداود الطائى مرتقية الى أئمّة تبع التابعين و اعظمهم سفين الثورى عن الاعمش عن اصحاب عبد اللَّه بن مسعود قلت يا سبحان اللَّه انما داود من اقران الثورى و شريكه فى شيوخه و انما جلّ اخذه الحديث من التابعين قال الذهبى فى تذهيب التهذيب فى ترجمته الفقيه الزاهد احد الاعلام عن عبد الملك بن عمير و هشام بن عروة و اسماعيل بن خالد و