بن عون و مثل محمّد بن واسع و مالك بن دينار و حبيب العجمىّ و فرقد السبخى و غيرهم من عبّاد اهل البصرة لا حاجة الى هذه الاطالة و فى الخرقة ان الحسن صحب عليّا و هذا باطل باتفاق اهل هذه المعرفة فانّهم متّفقون على ان الحسن لم يجتمع بعليّ و انّما اخذ عن اصحاب علىّ اخذ عن الاحنف بن قيس و قيس بن عبّاد و غيرهما عن علىّ و هكذا رواه اهل الصحيح و الحسن البصرى ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر و قتل عثمان و هو بالمدينة يقال له هنا فاين كان على المرتضى اذن و هل رجل هو او الحسن مدة خلافة عثمان رضى اللَّه عنه الى بلدة فلا بدّ له من القول بكونه رضى اللَّه عنه بالمدينة الطيّبة و انهما لم يرحلا مدّة خلافة عثمان رضى اللَّه عنه فيسأل فاىّ مانع كان لهما من الاجتماع فلا جرم ان لا منجا له من ان يقول بعد كيت و كيت لا ريبة انهما كانا يجتمعان فى المسجد كل يوم خمس مرّات الى آخر ما تحقق فيما سبق و يا عجبا منه كيف لم يتعرض ههنا لتحقيق كون على رضى اللَّه عنه بايّة بلدة و تفحص عنه فيما إذا رحل الحسن الى البصرة قال كانت أمّه امة لام سلمة فلمّا قتل عثمان حمل التعبير بالحمل عجيب تزوير فتامل الى البصرة و كان على بالكوفة مرّ ردّه غير مرّة و الحسن فى زمنه صبىّ من الصّبيان لا يعرف و لا له ذكر انتهى و ياتى ردّه انشاء اللَّه تعالى و قال صاحب القرة بعد مقالته المذكورة و ثقات تبع التابعين الذين كانوا بالمدينة داخلون فى هذه المرتبة البتّة فعدم عدّ سلاسلهم و الاكتفاء بسلاسل
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 225
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٢٥