تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
بروايته من غيره كالقشيرى و الهروى ليست بحجّة مع كونهم لم ينفوا ذلك على ان المثبت مقدم على النافى و لم يتعرض لاسناد ابراهيم عن الفضيل و لا لاسناد عبد الواحد عن الحسن لانه مستعمل عند الكل فتامل ثم اطال المقال من هذا النّمط فى غاية السقط و الغلط نعوذ بالحق مما يستحق منه السخط فان الجنيد رضى اللَّه عنه صحب السرى و السّرى صحب معروفان الكرخى بلا ريب و اما الاسناد من جهة معروف فمنقطع فتارة يقولون ان معروفا صحب على بن موسى الرضا لا يخفى ما فيه من رائحة نسبة الاصفياء الأولياء الى الكذب بالتردّد و انما هو و نحوه فى السّند من التعدد و لكن لا طب للتبلّد مع التشدد فى التمرد و التعند و نسأل اللَّه الصّمد الودّ لاوليائه و التودّد و المدد فى ذلك للتوكّد و هذا باطل قطعا لم يذكره المصنّفون لاخبار معروف بالاسناد الثابت المتّصل كابى نعيم و أبى الفرج ابن الجوزى فى كتابه الذى صنّفه فى فضائل معروف قلت ان لم يرووه لم ينفوه ايضا مع ان المثبت مقدّم على النافى و من حفظ و ذكر حجّة على من لم يحفظ و لم يذكر على ان هذا باطل قطعا و انّى احاط علمه و حفظه جميع الكتب المفردة فى اخبار معروف المعروفة حتى يدعى هذه الدعوى المصروفة هذا الامام الحافظ الناقد ابو عبد الرحمن السّلمى النيسابوريّ عصرى ابو نعيم بل الاكبر منه المتوفى قبله بثمان عشرة سنة و صاحبهما الامام المحدّث المحقّق من شيوخ الخطيب البغدادى الحافظ ابو القاسم القشيرى الاكثر اعتناء
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 220 | السيد مير حامد حسين الهندي