الى غيرها آحاد كالباب الكبار و الخوخة الصغيرة للمدينة و الدار فانصف و لا تعتسف و المتأخّرون يصلونها بمعروف الكرخى لم يذكر ما يصلها المتقدّمون به و هو امامنا ابراهيم البلخى عن الامام عبد الواحد عن الامام الحسن البصرى رضى اللَّه عنه فان هذه الطريقة متّصلة بلا شبهة عنده و باللّه العصمة و قال صاحب القرة بعد ايراد تلك الكلمات فى السّلسلة المرتضويّة إذا اتضحت هذه المقدمات فلزم ان نقرر رفع سلاسل الصوفية من جهات فنقول مثلا صحب ابراهيم و الفضيل سفيان و حصّلا منه تهذيب النفس و هو من الاعمش و هو من اصحاب ابن مسعود قلت يا سبحان اللَّه هل يركب الاسانيد من عنده من غير ان يكون لذلك عند من يستعمل هذه الروايات اصل و هل معنى وضع الاسناد غير هذا و لم يتذكر قوله ينبغي ان يذكر فى المطالب النقلية الوقوع لا الامكان
وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ
قال و هذه المقالة اصدق و احق من قولهم ان الفضيل اخذ هذا الفن عن عبد الواحد بن زيد و هو عن الحسن و هو عن امير المؤمنين على رضى اللَّه عنه لان انتساب الفضيل الى سفيان اظهر فى كتب الحديث و طبقات الصّوفية من انتسابه الى عبد الواحد قلت ليست كتب الحديث موضع رواية اخذ الصوفية علم الباطن عن شيوخهم حتى يذكر ذلك فيها و ينكر ما ينافيها و كتب طبقات الصوفيّة التى الفها من لا يسند الطريقة الى الفضيل فضلا عن ان يكون اعلم