تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
و استحيى حتى كلله العرق ثم قال و ايم اللَّه ما اردت بقولى الّا انفصال الشرّ و حقن الدّماء لأنّ حميّة الجاهليّة فى رءوسكم و انتم تطاولون فى نسبتكم على من سبقكم فى الاسلام فقال ابو سفيان انا اشهدكم و اشهد خليفة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم انّى قد حبست نفسى فى سبيل اللَّه و كذلك تكلّم سادات مكّة فرضى الامام عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه و قال ابو بكر اللَّهمّ بلّغهم افضل ما يؤمنون و اجرهم باحسن ما يعملون و ارزقهم النّصر على عدوّهم و لا تمكّنهم من نواصيهم ازين عبارت ظاهرست كه هر گاه عظما و اكابر اهل مكه كه از جملهء ايشان ابو سفيان و عيداق بن هاشم و نظراءشان خبر فتح شام شنيده از مكّه در مدينه به خدمت أبى بكر حاضر شدند و استيدان در خروج بسوى شام براى نصرت اسلام و جهاد كفره لئام نمودند حضرت ابن خطاب بسبب مزيد عروج بمعارج حقيقت بينى خروج ايشان را خارج از حق و صواب و خلاف راى اولى الالباب دانسته بذمّ و لوم و ثلب و قصب و عيب و طعن و جرح و قدح و لمز و همز و غمز و ازراء و تعير و تانيب و و تحقير اين عظما و اكابر پرداخته يعنى ارشاد فرمود كه بدرستى كه اين قوم را براى ما در قلوب طرائد و حقائدست و اظهار فرمود كه ايشان سابقا اطفاء نور الهى بافواه خود مىخواستند و الههء اخرى همراه حق تعالى ثابت مىنمودند و هر گاه حق تعالى اعزاز دين و نصر شريعت فرمود اسلام آوردند بخوف سيف و نيز بقول خود و لمّا سمعوا ان جند اللَّه قد نصروا على الرّوم اتونا لنبعث بهم الى الأعداء ليقاسموا السّابقين المهاجرين و الانصار و الصّواب ان لا ننفذهم ظاهر فرموده كه رفتن ايشان بسوى اعدا براى مقاسمهء سابقين مهاجرين و انصارست نه براى تاييد دين رسول مختار و رضاى پروردگار پس هر گاه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 173 | السيد مير حامد حسين الهندي