انّ اللَّه تعالى يؤيّد هذا الدّين باقوام لا خلاق لهم
و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم انّ اللَّه تعالى يؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر
فطالب الرياسة فى نفسه هالك و قد يصلح بسببه غيره ان كان يدعو الى ترك الدّنيا و ذلك فيمن كان حاله فى ظاهر الامر حال علماء السّلف و لكنّه يضمر قصد الجاه و مثاله مثال الشّمع الّذى يحترق فى نفسه و يستضيء به غيره فصلاح غيره فى هلاكه و امّا إذا كان يدعو الى طلب الدّنيا فمثاله مثال النّار المحرقة تأكل نفسها و غيرها فالعلماء ثلثة امّا مهلك نفسه و غيره و هم المصرّحون بطلب الدّنيا و المقبلون عليها و امّا مسعد نفسه و غيره و هم الدّاعون الى اللَّه عزّ و جل المعرضون عن الدّنيا ظاهرا و باطنا و امّا مهلك نفسه و مسعد غيره و هو الّذى يدعو الى الآخرة و قد رفض الدّنيا فى ظاهره و قصده فى البواطن اقبال الخلق و اقامة الجاه الخ و خود مخاطب در جواب حديث خيبر گفته اگر شيعه گويند كه چون محب و محبوب بودن خدا و رسول در ديگران هم يافته شد پس تخصيص حضرت امير نماند و لا بد در اين جا تخصيصى بايد گوييم تخصيص باعتبار مجموع صفات هست يعنى با ملاحظه يفتح اللَّه على يديه و چون فتح قلعه بر دست حضرت امير در علم الهى مقدّر بود مجموع صفات من حيث المجموع مخصوص به حضرت امير شد گو فرادى فرادى در ديگران هم يافته شوند و ذكر اين صفت كه در ديگران نيز مشترك بود در اين مقام نكته دارد پس عميق و آن آنست كه
انّ اللَّه يؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر
حديث صحيحست پس اگر مجرّد فتح بر دست حضرت امير بيان مىفرمود موجب فضيلت و بزرگى حضرت امير نمىشد لهذا تقديم اين صفات نيز فرموده انتهى پس هر گاه مجرّد فتح خيبر
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 170
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٧٠