تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
رشيد عمدة الأعيان هويدا شد
فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
قوله و لهذا كار انبيا كه جهاد با كفار و ترويج احكام شريعت و اصلاح امور ملّتست از شيخين خوبتر سرانجام يافت اقول جهادى كه از شيخين در زمان جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم واقع شده خبر آن از فرار خيبر و حنين واحد و امثال آن واضحست حاجت اعلام و اخبار و تبيين و اظهار ندارد و اگر غرضش ازين جهاد فتح بلاد در زمان شيخين و الا نزادست پس قطع نظر از آنكه اخراج بيچاره ثالث باحيا بلكه معاويهء عاويه غاويه سراسر دغا بلكه يزيد عنيد قاتل ريحانه حضرت مصطفى و ديگر سلاطين سراپا جور و جفا كه فتح بلاد كفار در زمان اينها واقع شده وجهى ندارد مجرد چنين جهاد و فتح بلاد دليل صلاح و فلاح و برهان حمل كمالات نبوّت و باعث ارتياح و انشراح نمىتواند شد زيرا كه حسب روايات محدثين اعلام و منقدين عاليمقام ثابتست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ارشاد فرموده ان اللَّه يؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر و نيز آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ارشاد فرموده انّ اللَّه يؤيّد هذا الدّين باقوام لا خلاق لهم و نيز فرموده كه انّ اللَّه ليؤيّد الاسلام برجال ما هم من اهله عبد الرّءوف بن تاج العارفين بن على المناوى در فيض القدير شرح جامع الصّغير گفته انّ اللَّه تعالى ليؤيّد الدّين أي الدّين المحمّدى بدليل قوله فى الخير الاتى انّ اللَّه يؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر و اللّام للعهد و المعهود الرّجل المذكور او للجنس و لا يعارضه خبر المسلم الآتى انّا لا نستعين بمشرك إذ هو خاصّ بذلك الوقت و حجة النّسخ شهود صفوان بن أميّة حنينا مشركا قال ابن المنير فلا يتخيل فى امام او سلطان فاجر إذا حى بيضة الاسلام انّه مطروح